استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، في تقرير لها ضمن “النشرة الاقتصادية”، ارتفاع الإنتاج الصناعي الألماني بشكل غير متوقع خلال نوفمبر، مسجلاً الشهر الثالث على التوالي من النمو، مدعومًا بانتعاش إنتاج السيارات.
وأظهر التقرير أن شركات التصنيع الألمانية تمكنت من التغلب على المخاوف الاقتصادية التي سادت منتصف الربع الأخير من العام الماضي، ما يجعل هذا النمو مؤشرًا إيجابيًا لأكبر اقتصاد في أوروبا.
وأضاف التقرير أن هذا التحسن، على الرغم من أهميته، يثير تساؤلات حول استدامة الانتعاش نظرًا للتحديات الهيكلية الكبيرة التي يواجهها القطاع الصناعي.
وأكد الخبراء أن الإنتاج الصناعي قد يشهد انخفاضًا على المدى المتوسط، رغم النتائج الإيجابية الحالية.
وأشار التقرير إلى أن التصدير، الذي يعد عصب الاقتصاد الألماني، سجل تراجعًا في نوفمبر، حيث انخفضت الشحنات إلى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بنسبة 4.2% و2% على التوالي، بينما هبطت الصادرات إلى الدول خارج التكتل بنسبة 0.2%.
وأوضح التقرير أن ميزان التجارة الخارجية أظهر فائضًا قدره 13.1 مليار يورو، بانخفاض عن 17.2 مليار يورو في أكتوبر و20 مليار يورو على أساس سنوي.
كما نقل التقرير تحذيرات اتحاد التجارة الخارجية الألماني من استمرار ركود الصادرات خلال العام الحالي، بسبب ضعف وتيرة التصدير المتوقعة إلى أكبر الأسواق الدولية، الولايات المتحدة والصين.
وذكر أن الاقتصاد الألماني يواجه اختبارًا صعبًا بعد أن سجلت حالات إفلاس الشركات خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025 أعلى مستوى لها منذ 11 عامًا.
وأكد التقرير أن المشكلات الهيكلية مثل الرسوم الجمركية الأمريكية والمنافسة الصينية وتكاليف الطاقة ستستمر في تشكيل تحديات أمام الاقتصاد الألماني خلال الفترة المقبلة.

