نظم القسم التعليمي بمتحف تل بسطا، جولة إرشادية للطلاب للتعرف على الأدوات المصنوعة من حجر الظران “الصوان”، وذلك في إطار دورة لنشر الوعي الآثري.
أوضحت إدارة متحف تل بسطا، أن في فترة عصور ما قبل التاريخ والممتدة من “ ٧٠٠٠ ق.م إلى ٣٢٠٠ ق.م ” تم إنتاج كمية كبيرة من الأدوات الحجرية تضمنت الأدوات المتنوعة من الظران حيث، وجدت على نطاق واسع على طول نهر النيل و في الصحراء.
متحف تل بسطا
أشارت إدارة المتحف، إلى الأدوات المرتبطة بأنشطة الإعاشة و الحصول على الطعام ، لتوضع حول أو تحت رأس المتوفي في الدفنة، و قد تنوعت الأدوات منها البلطة، المعاول، السكاكين و المكاشط.
يذكر أن مدينة تل بسطة فهي تقع علي بعد حوالي ٨٠ كم شمال شرق القاهرة، و٣ كم جنوب شرق مدينة الزقازيق.
وقد عُرف الموقع منذ العصور القديمة باسم " بر باستت " او " بوباستيس " وهو يعني منزل المعبودة "باستت" المعبودة القديمة بهيئة القطة لمدينة تل بسطة تاريخ طويل من الحفائر التي نُفذت من قِبل البعثات الأجنبية والمصرية، أهمها حفائر العالم " إدوارد نافيل" عام ١٨٨٦-١٨٨٩ والتي أسفرت عن موقع معبد " باستيت الكبير" ومعبد الملك " بيبي الأول "من الأسرة السادسة ، وما يسمي قصر " أمنمحات الثالث" من الأسرة الثانية عشر.