كشف خليل هملو، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من دمشق، عن تطورات ميدانية خطيرة شهدتها الساحة السورية، تمثلت في تصعيد جديد من جانب قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، عقب تعطيل محطة ضخ «البابيري»، المصدر الرئيسي لإمداد مدينة حلب بالمياه، وذلك قبل نحو ساعتين ونصف.
المنطقة الصناعية في الشيخ نجار
وأوضح هملو، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام إبراهيم، أن محطة البابيري، الواقعة على مسافة تقارب 100 كيلومتر شرق حلب، تُعد الشريان الحيوي للمدينة، إذ تغذي الأحياء السكنية بالمياه، إلى جانب المنطقة الصناعية في الشيخ نجار والمحطة الحرارية الواقعة على أطراف المدينة، محذرًا من أن استمرار تعطيلها ينذر بتداعيات إنسانية واسعة تطال ملايين السكان.
نهر الفرات ومدينة حلب
وأشار إلى أن خطورة الموقف لا تتوقف عند تهديد أهالي حلب بالعطش، بل تمتد إلى شلّ القطاع الزراعي في المساحات الممتدة بين نهر الفرات ومدينة حلب وصولًا إلى الريف الجنوبي، ما يفتح الباب أمام أزمة معيشية واقتصادية خانقة في المنطقة.
التدخل العاجل لوقف التصعيد
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية أن وزارة الطاقة السورية أصدرت بيانًا رسميًا حمّلت فيه قوات «قسد» المسؤولية الكاملة عمّا جرى، ووصفت تعطيل المحطة بأنه عمل إجرامي وجريمة حرب بحق المدنيين، مطالبة المنظمات الدولية بالتدخل العاجل لوقف التصعيد ومنع تفاقم الأزمة.
إطلاق طائرات مسيّرة
كما أكد أن مصادر في وزارة الدفاع السورية تحدثت عن استهداف منصات لإطلاق طائرات مسيّرة في محيط مدينتي دير حافر والطبقة، على بعد نحو 150 كيلومترًا شرق حلب، في محاولة لتحديد مواقع انطلاق هذه الطائرات.
استهداف مواقع لقوات قسد
ولفت هملو إلى ورود معلومات أولية، لا تزال قيد التحقق، تفيد ببدء الجيش السوري استهداف مواقع لقوات «قسد» في محيط دير حافر، ردًا على الهجمات المتكررة التي طالت مدينة حلب ومواقع عسكرية في ريفها الشرقي.
وأكد أن هذه التطورات تأتي امتدادًا للتوتر الذي شهدته المدينة خلال اليومين الماضيين، لا سيما في حي الشيخ مقصود، ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال الساعات المقبلة.

