قال وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد المصري كان يواجه تحديات ومشكلات كبيرة قبل صفقة رأس الحكمة، إلا أن الدولة بدأت في اتخاذ إجراءات جادة للإصلاح الاقتصادي أسهمت في تحسين الأوضاع بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح جاب الله خلال صباح البلد أن الاستقرار الذي تشهده الدولة المصرية حاليًا جعلها قادرة على الحديث بوضوح عن ملف الديون وكيفية التحكم فيها، بعدما كان التركيز في السابق منصبًا بشكل أساسي على معدلات التضخم وتأثيرها على الاقتصاد.
خطة تدريجية للسيطرة على الديون
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن حجم الدين ارتفع سواء كرقم أو كنسبة، نتيجة الظروف الخارجية والتحديات العالمية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي حاليًا هو السيطرة على الدين من خلال خطة واضحة لسداده بشكل تدريجي.
وشدد جاب الله على أن الأهم ليس فقط خفض الدين، وإنما أن يكون متناسبًا مع حجم وقدرات الاقتصاد المصري، بما يضمن الاستدامة المالية ودعم مسيرة النمو خلال المرحلة المقبلة.