قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خضار شتوي رخيص يحمي الكبد من مخاطر عديدة.. ما هو؟

خضار شتوي رخيص يحمي الكبد من مخاطر عديدة
خضار شتوي رخيص يحمي الكبد من مخاطر عديدة

لم يعد مرض الكبد الدهني مشكلة نادرة، بل تحول في السنوات الأخيرة إلى أحد أكثر الاضطرابات الصحية شيوعًا، بسبب نمط الحياة السريع، والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، وقلة النشاط البدني، إضافة إلى الضغوط اليومية.

الخطير في الأمر أن كثيرين لا يكتشفون إصابتهم إلا مصادفة خلال فحوصات روتينية، بعد أن يكون المرض قد بدأ في التأثير على وظائف الكبد بصمت.

ورغم أن العلاج الطبي يظل أساس التعامل مع أمراض الكبد، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن العادات الغذائية اليومية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في الوقاية والدعم العلاجي.

وفي هذا السياق، يسلّط موقع NDTV الضوء على خضار شتوي شائع وبسيط، هو الفجل، الذي تصفه الأبحاث وخبراء التغذية بأنه من أقوى الأطعمة الداعمة لصحة الكبد، خاصة لدى المصابين بالكبد الدهني.

لماذا يُعد الفجل صديقًا للكبد؟

تنقية الكبد من السموم
يساعد الفجل الجسم على التخلص من السموم المتراكمة داخل الكبد، ما يخفف العبء عن خلاياه ويعزز كفاءته في أداء وظائفه الطبيعية، وهو ما يفيد بشكل خاص الأشخاص الذين يعانون من إرهاق أو خلل في وظائف الكبد.

مضادات أكسدة تحمي الخلايا
يحتوي الفجل على فيتامين C ومجموعة من مضادات الأكسدة التي تعمل على مقاومة الجذور الحرة، وهي جزيئات ضارة تسهم في تلف خلايا الكبد وزيادة الالتهابات مع مرور الوقت.

دعم هضم الدهون
يسهم الفجل في تحسين تدفق العصارة الصفراوية، وهي المسؤولة عن تفكيك الدهون داخل الجسم. هذا الدور يساعد على منع تراكم الدهون في الكبد، وهو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالكبد الدهني.

تقليل الالتهاب
يضم الفجل مركبات طبيعية تُعرف باسم “الجلوكوزينولات”، تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ما يحد من تفاقم اضطرابات الكبد ويدعم عملية التعافي.

طرق بسيطة لإدخال الفجل إلى غذائك

ويمكن إدخال الفجل بسهولة إلى النظام الغذائي، سواء عبر تناوله طازجًا في السلطات، أو شرب ماء منقوع فيه فجل صباحًا، أو حتى عبر عصيره على معدة فارغة.

ورغم أن الفجل لا يُعد علاجًا طبيًا بديلاً، إلا أن دمجه ضمن نظام غذائي صحي ونمط حياة متوازن قد يمنح الكبد دعمًا طبيعيًا مهمًا، ويسهم في الحفاظ على صحته على المدى الطويل.