بعد إعلان النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب ، وصدور قرارات رئيس الجمهورية بشأن تعيين نسبة الـ5% من أعضاء البرلمان، والتي يبلغ عددها 28 نائبًا وفقًا لما يتيحه الدستور والقانون، اكتملت رسميًا خريطة مجلس النواب في فصله التشريعي الجديد، لتكشف عن تركيبة حزبية متنوعة.
وأظهرت النتائج النهائية، أن 15 حزبًا سياسيًا أصبحوا ممثلين تحت قبة البرلمان، من بينهم 13 حزبًا نجحوا في اقتناص مقاعد بالنظام الفردي، في مؤشر على اتساع رقعة التنافس الحزبي في الدوائر الانتخابية، وكان آخر المنضمين إلى هذه القائمة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الذي تمكن من الفوز بمقعدين فرديين في الجولة الأخيرة من الانتخابات.
الكتل الأكبر داخل البرلمان
وجاء حزب مستقبل وطن ، في صدارة المشهد البرلماني بحصوله على 231مقعدًا، ليشكل الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب “الأكثرية البرلمانية”، وفي المركز الثاني حل المستقلون بـ 108مقعدا فيما حل حزب حماة الوطن ثالثا بـ 91مقعدًا ، بينما جاء حزب الجبهة الوطنية رابعا بـ 70.
الكتل المتوسطة
واحتل حزب الشعب الجمهوري المركز الرابع بحصوله على 28 مقعدًا يليه الوفد والمصري الديمقراطي بـ 12 مقعدا لكل منهما، يليهما حزب العدل بـ11 مقعدًا ، وكذلك حزب الإصلاح والتنمية.
الأحزاب ذات التمثيل المحدود
وعلى مستوى الأحزاب الأصغر، حصل حزب النور على 6 مقاعد جميعها بالنظام الفردي، فيما نال حزب التجمع 5 مقاعد وجاء حزب المؤتمر بـ4 مقاعد (1 فردي و3 قائمة)، كما حصل حزب الحرية على مقعدين بالقائمة، بينما نال حزب إرادة جيل مقعدين أحدهم تعيين وواحدًا بالقائمة، في حين فاز كل من حزب الوعي وحزب المحافظين بمقعد فردي واحد لكل منهما.



