فتاوى تشغل الأذهان
هل ترك سجود التلاوة ينقص من ثواب القراءة
هل احتفال بمولد آل البيت جائز شرعا؟
هل التسبيح في رجب ثوابه مضاعف عن الأيام العادية
نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى يتساء عنها عدد من الناس نستعرض أبرزها فى التقرير التالى:
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً متزامناً مع احتفال الليلة الختامية لمولد السيدة زينب اليوم الثلاثاء، يستفسر عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي وموالد آل البيت وأولياء الله الصالحين.
وأوضحت الدار عبر موقعها الرسمي أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعد من أفضل الأعمال وأعظم القربات، لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي وهو أصل من أصول الإيمان، مستشهدة بحديث: «لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ».
وأشارت إلى أن النبي سن الشكر لله على ميلاده بصيام يوم الإثنين قائلاً: «ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه».
وأضافت الإفتاء أنه يجوز الاحتفال بموالد آل البيت وأولياء الله الصالحين وإحياء ذكراهم، لما في ذلك من التأسي بهم والسير على منهجهم، ولوجود الأمر الشرعي بتذكّر الصالحين في القرآن مثل قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾، وكذلك الأمر بالتذكير بأيام الله في قوله سبحانه: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾.
وذكرت أن أيام الميلاد تعد من أيام الله لأنها تجسد نعمة الإيجاد، وتذكّرها يمثل باباً لشكر نعم الله على الناس.
هل التسبيح في رجب ثوابه مضاعف عن الأيام العادي
قال الشيخ عبد الحميد الأطرش رحمه الله ، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الأسبق، عن حقيقة هل التسبيح في رجب وشعبان ورمضان ثوابه ألف تسبيحة مما في غيره من الشهور ؟ ، إن شهر رجب هو أحد أشهر الله الحُرم، ولا شك أن الحسنة مضاعفة في الأشهر الحُرم كما أن السيئة مضاعفة.
وأوضح “الأطرش" في إجابته عن سؤال: هل التسبيح في شهر رجب يعادل ألف تسبيحة في الأيام العادية في غيره من الشهور ؟، أن التسبيحة في شهر رجب وشعبان ورمضان خير من ألف تسبيحة في الأيام العادية، كذلك باقي العبادات من صلاة وصوم وصدقة وغيرها من الطاعات ثوابها أكثر من الأيام العادية.
وأشار الى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول (رجب شهر الله وشعبان شهري) وإن كان هذا الحديث به ضعف، والسبب فى قول النبي أن "شعبان شهري" لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان كله وكان يصوم شعبان إلا قليل فكان يصوم حتى لا يفطر وكان يفطر حتى لا يصوم، وحينما سأل عن سبب كثرة صيام النبي فى شعبان، قال (ذاك شهرا يغفل فيه الناس عنه).
هل ترك سجود التلاوة ينقص من ثواب القراءة
قالت دار الإفتاء المصرية أن سجدة التلاوة لا تُعد فريضة، وإنما هي من السنن المستحبة التي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعلها في بعض الأحيان وتركها في أحيان أخرى، وذلك من باب التيسير على الأمة، مؤكدة أن من يؤديها ينال أجرًا وثوابًا عظيمين، بينما لا يتحمل من يتركها أي إثم، وإن كان قد فاته فضل السجود.
وأوضحت دار الإفتاء أن صحة سجدة التلاوة تتطلب توافر الشروط نفسها المطلوبة للصلاة، ومن بينها الطهارة من الحدث والنجاسة، واستقبال القبلة، والسجود على الأعضاء السبعة، إضافة إلى ستر العورة للرجل والمرأة، مع التزام المرأة بالحجاب الشرعي.
وأشارت إلى أنه في حال قراءة المسلم آية من آيات السجدة وهو غير متوضئ، فلا يجوز له أداء السجود لعدم تحقق شرط الطهارة، ولا إثم عليه في ذلك، ويمكنه بدلًا من السجود الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى بقول تسبيحات مثل سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، كما ذهب إلى ذلك عدد من أهل العلم.
واستندت دار الإفتاء في توضيحها إلى ما ورد عن الصحابة، حيث رُوي أن أحدهم قرأ آية سجدة ولم يسجد، فقال من حوله لو سجدت لسجدنا، وهو ما يدل على أن السجود ليس واجبًا، وإنما سنة مؤكدة.



