قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مفتاح الفلاح والسكينة.. عالم بالأوقاف ينصح بالاستمرار على هذه الطاعة

الصلاة على وقتها
الصلاة على وقتها

شدد الدكتور محمود الأبيدي، أحد علماء وزارة الأوقاف، على أن الصلاة تمثل أعظم العبادات في الإسلام، وهي الركيزة الأساسية التي يقوم عليها الدين، كما ورد في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم-، معربًا عن أسفه لما يشهده الواقع المعاصر من تقصير واضح لدى بعض الناس في أداء هذه الفريضة العظيمة.

وأوضح الدكتور الأبيدي، خلال لقاء تلفزيوني، أن صور التقصير تتنوع ما بين من يترك الصلاة بالكلية، ومن يتهاون في الالتزام بمواقيتها، فيؤخرها عن وقتها أو يجمع الصلوات ليؤديها دفعة واحدة عند عودته إلى منزله في ساعات متأخرة من الليل.

وأشار إلى أن الاستهانة بالصلاة أو تأخيرها عن وقتها ليست مجرد مخالفة شرعية؛ بل هي نوع من القسوة على النفس قبل أن تكون تقصيرًا في حق الله، مؤكدًا أن الصلاة نور ورحمة، وأن صلاة الله على عبده رحمة، وصلاة الملائكة استغفار، وصلاة النبي دعاء، وأن الصلاة بمجموع معانيها باب واسع للرحمة والطمأنينة والشفاء.

واستشهد الدكتور الأبيدي بقول الله - تعالى-: “فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا”، موضحًا أن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- فسر إضاعة الصلاة بأنها “تأخيرها عن وقتها”، وليس تركها فقط، وهو ما يبرز خطورة التهاون في مواقيت الصلاة.

وبيّن أن الأذان يمثل نداءً إلهيًا مباشرًا إلى العبد، حيث يقول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح، في إشارة واضحة إلى أن الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة لا يتحققان إلا بالمحافظة على الصلاة، مؤكدًا أن الله يفتح لعباده في كل صلاة لقاءً خاصًا، يتركون فيه مشاغل الدنيا ويقفون بين يديه في مقام قدسي عظيم.

وأكد عالم الأوقاف أن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وأن الصلاة تعد ملجأً للشفاء من الهموم والأحزان والضيق، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة قم فصل فإن في الصلاة شفاء، مشيرًا إلى أن رسول الله كان يلجأ إلى الصلاة كلما نزلت به شدة أو ألمّت به هموم.

واختتم الدكتور محمود الأبيدي حديثه بالتأكيد على أن الصلاة فريضة ربانية مفروضة على الأمة المحمدية في أوقات محددة، مستدلًا بقوله - تعالى-: “إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا”، داعيًا المسلمين إلى الاستعداد لكل صلاة في وقتها، واستشعار عظمة الوقوف بين يدي الله.

وذكَّر بأن “من صلى الفجر في جماعة؛ فهو في ذمة الله”، وأن “ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها”.