قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما حكم الصلاة بالحذاء.. وهل يجوز توزيع التركة قبل الممات؟.. الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم الصلاة بالحذاء وهل لها شروط معينة، إضافة إلى سؤال آخر عن حكم توزيع التركة أو الميراث في حياة الإنسان وهل ذلك حرام أم حلال وما ضوابطه الشرعية.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الثلاثاء، أن الصلاة بالحذاء جائزة شرعًا، لكن لها ضوابط يجب مراعاتها حتى تكون الصلاة صحيحة ولا يقع الإنسان في مخالفة أو أذى للآخرين.

وبيّن أن من أهم هذه الضوابط عدم دخول المسجد المفروش بالسجاد بالحذاء، حتى لو كان الإنسان حريصًا على نظافة حذائه، لأن ذلك يؤدي إلى تلويث سجاد المسجد، وغسيل سجاد المساجد فيه مشقة ومعاناة بسبب مساحاته الكبيرة، ولذلك ينبغي احترام بيوت الله والمحافظة على نظافتها.

وأشار إلى أنه لا مانع من الصلاة بالحذاء في مكان يصلح الدخول إليه بالحذاء، مثل الأماكن المفتوحة أو غير المفروشة، مع التأكيد على أن يكون الحذاء نظيفًا تمامًا وخاليًا من أي نجاسة.

وأكد أن الشرط الأهم في الصلاة بالحذاء أن يكون خاليًا من النجاسة، لأن وجود النجاسة على الحذاء يجعل الصلاة باطلة، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم خلع نعليه أثناء الصلاة لما علم أن فيهما أذى أو نجاسة، فدل ذلك على وجوب التأكد من الطهارة قبل الصلاة.

دعاء الإفطار للصائم 
اللهم اجعل لي من كل ما أهمني وكربني سواء من أمر دنياي وآخرتي فرجًا ومخرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب.
«اللهم اكفني ما أهمني، وما لا أهتم له وزودني بالتقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما توجهت».
«اللهم يسرني لليسرى، وجنبني العسرى واغفر لي ذنوبي، وثبت رجاك في قلبي، واقطعه ممن سِواك، حتى لا أرجو أحدًا غيرك، يا من يكتفي من خلقه جميعًا، ولا يكتفي منه أحد من خلقه، يا أحد، من لا أحد له انقطع الرجاء إلا منك».
اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسرَرتُ وما أعلنتُ، وما أسرَفتُ وما أنتَ أعلمُ بِهِ منِّي، أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ.
«اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي بركة تطهر بها قلبي، وتكشف بها كربي، وتغفر بها ذنبي وتصلح بها أمري، وتغني بها فقري، وتذهب بها شري، وتكشف بها همي وغمي، وتشفي بها سقمي، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي، وتبيض بها وجهي».
«اللهمّ إنّي أستغفرك لكلّ ذنب خطوت إليه برجلي، ومددت إليه يدي أو تأمّلته ببصري، وأصغيت إليه بأذني، أو نطق به لساني، أو أتلفت فيه ما رزقتني ثمّ استرزقتك على عصياني فرزقتني، ثمّ استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليّ، وسألتك الزّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين».
اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يكفر بك اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى، نرجو رحمتك ونخاف عذابك، إن عذاب الجد بالكفار ملحق.
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا.
رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَومَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ.
اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ البُخْلِ، وأَعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ، وأَعُوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الدُّنْيَا -يَعْنِي فِتْنَةَ الدَّجَّالِ- وأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ.