يدخل منتخب مصر مباراة منتخب السنغال المرتقبة في السابعة مساء اليوم الأربعاء في الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا وسط حسابات معقدة فرضتها أزمة البطاقات الصفراء والتي باتت تمثل صداعا حقيقيا للجهاز الفني بقيادة حسام حسن قبل واحدة من أصعب مباريات البطولة.
ورغم المشوار القوي الذي قدمه الفراعنة منذ انطلاق المنافسات ونجاحهم في بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة خلال آخر تسع سنوات إلا أن شبح الإيقافات يلوح في الأفق مهددًا حرمان المنتخب من عدد من عناصره الأساسية في حال التأهل إلى المباراة النهائية أو خوض مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وشهدت مباريات دور المجموعات حصول لاعبي المنتخب على عدد من البطاقات الصفراء إضافة إلى حالة الطرد التي تعرض لها محمد هاني في مواجهة جنوب إفريقيا دون أن يؤثر ذلك على قدرة الفريق على استكمال مشواره بنجاح والتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

دائرة الخطر تتسع قبل نصف النهائي
دخل منتخب مصر مواجهة كوت ديفوار في الدور ربع النهائي وفي رصيده أربعة لاعبين مهددين بالإيقاف حال الحصول على إنذار جديد قبل أن تتسع دائرة القلق لتشمل لاعبين إضافيين هما الحارس محمد الشناوي والمدافع حسام عبد المجيد بعد تلقيهما بطاقات صفراء في الأدوار الماضية.

وبذلك تضم قائمة اللاعبين المهددين بالغياب عن المباراة النهائية ستة أسماء مؤثرة في قوام المنتخب وهم: محمد الشناوي حسام عبد المجيد أحمد فتوح رامي ربيعة مروان عطية وحمدي فتحي وجميعهم حصلوا على إنذار واحد ويواجهون خطر الإيقاف في حال تلقي بطاقة صفراء ثانية أمام السنغال.

تحذيرات فنية داخل المعسكر
وسادت حالة من التركيز والحذر داخل معسكر الفراعنة خلال الساعات الأخيرة حيث حرص حسام حسن على توجيه تعليمات واضحة للاعبين الستة بضرورة الالتزام والانضباط داخل الملعب وتجنب الالتحامات غير الضرورية أو الاعتراض على قرارات الحكم خاصة في ظل حساسية المواجهة وقوتها المتوقعة.
ويدرك الجهاز الفني أن غياب أي عنصر من هؤلاء اللاعبين في النهائي المحتمل قد يربك الحسابات الفنية ويؤثر على توازن الفريق خصوصًا في مراكز حيوية مثل حراسة المرمى ووسط الملعب والدفاع.

بطاقات مؤثرة في مشوار البطولة
وكان اللاعبون الستة قد حصلوا على بطاقاتهم الصفراء خلال مواجهتي بنين في دور الـ16 وكوت ديفوار في الدور ربع النهائي في مباريات اتسمت بالقوة والندية وهو ما فرض على المنتخب التعامل بحذر مضاعف في مواجهة السنغال أحد أقوى منتخبات القارة من حيث السرعة والقوة البدنية.
وتتضاعف صعوبة المباراة بالنسبة لمنتخب مصر إذ لا يقتصر التحدي على إيقاف خطورة السنغال الهجومية بل يمتد إلى الحفاظ على الانضباط التكتيكي وتجنب العقوبات الفردية التي قد تحرم الفريق من عناصره الأساسية في المباراة النهائية اذا فاز المنتخب فى مباراة اليوم .
وتأمل الجماهير المصرية فى أن ينجح الفراعنة في عبور عقبة السنغال بأقل خسائر ممكنة سواء على مستوى النتيجة أو البطاقات من أجل خوض النهائي بكامل القوة والسعي للتتويج باللقب القاري الغائب منذ سنوات.






