اعتبر عصام شيحة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن تولي وزراء سابقين رئاسة اللجان البرلمانية يمثل إضافة قوية للبرلمان إذا أحسن النائب توظيف خبرته التنفيذية، شريطة الابتعاد تمامًا عن عقلية الموظف الحكومي السابق.
متابعة أداء الحكومة وانتقادها
وأوضح شيحة، خلال حديثه ببرنامج الحياة اليوم أن الوزير السابق بمجرد جلوسه تحت قبة البرلمان يصبح موظفًا لدى الشعب، ومهمته الأساسية متابعة أداء الحكومة وانتقادها عند الحاجة، إلى جانب تقديم مشروعات قوانين تخدم المجتمع، وليس الدفاع عن الوزارة التي كان يمثلها سابقًا.
اللوائح والعقود والاتفاقيات والمناقصات
وأشار إلى أن خبرة هؤلاء الوزراء في اللوائح والعقود والاتفاقيات والمناقصات تمنحهم قدرة عالية على ممارسة رقابة صارمة وفعالة، وتمكنهم من كشف أي قصور أو خلل إداري داخل الحكومة.
فهم آليات العمل الحكومي
واختتم شيحة تصريحاته بالتأكيد على أن فهم آليات العمل الحكومي من الداخل يمنح الوزراء السابقين ميزة نسبية في الرقابة البرلمانية، شرط أن يكون الالتزام بالدور الجديد للبرلمان كصوت للشعب وسلطة رقابية على الحكومة هو الأولوية.



