كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن أبرز النقاط الطبية المتعلقة بسرطان الثدي، وارتجاع المريء، والحموضة المصاحبة للعلاج الكيميائي، مؤكدًا أن الأولوية القصوى يجب أن تكون للاستمرار في علاج السرطان دون أي تأجيل، مشيرًا إلى أن الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج أقل خطورة ويمكن التعامل معها لاحقًا.
أهمية المتابعة الدورية
وأوضح موافي خلال تقديمه حلقة من برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد» أن سرطان الثدي أصبح من الأمراض القابلة للعلاج بنسب نجاح مرتفعة، سواء من خلال الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، مؤكدًا أن الخوف من العلاج لا يجب أن يكون سببًا في تعطيل رحلة الشفاء، خاصة مع أهمية المتابعة الدورية كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، لا سيما في حال وجود تاريخ مرضي داخل الأسرة.
خطورة على مسار علاج السرطان
وأشار أستاذ الحالات الحرجة إلى أن بعض الأعراض المصاحبة للعلاج الكيميائي، مثل زيادة إفراز اللعاب، وصعوبة البلع، والطعم المر في الحلق، وارتجاع المريء، تُعد أعراضًا شائعة ويمكن السيطرة عليها طبيًا، مؤكدًا أن ظهور الحموضة أو حرقة المعدة لا يعني تدهور الحالة أو خطورة على مسار علاج السرطان.
علاج الورم في مراحله المبكرة
وشدد موافي على أن التركيز الأساسي يجب أن ينصب على علاج الورم في مراحله المبكرة، لافتًا إلى أن مصر تضم نخبة متميزة من الأطباء المتخصصين في علاج سرطان الثدي وأورام الجهاز الهضمي، ومؤكدًا أن التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة يمثلان حجر الأساس في تحقيق نتائج علاجية ناجحة وتحسين فرص الشفاء للمريضات.



