قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فاروق حسني: أنا فنان قبل أن أكون وزيرا .. والفن سر الرحلة إلى السلطة

فاروق حسني
فاروق حسني

كشف الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، كواليس مهمة من مسيرته المهنية، متحدثًا عن هويته التي يفضلها بين كونه فنانًا أو مسؤولًا حكوميًا، مؤكدًا أن الفن كان ولا يزال جوهر تجربته ومحركها الرئيسي، وهو الطريق الحقيقي الذي قاده إلى موقع المسؤولية.

 توليه وزارة الثقافة

وأوضح فاروق حسني خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة «صدى البلد» أنه يحرص دائمًا على تقديم نفسه باعتباره فنانًا قبل أي منصب رسمي، معتبرًا أن الفن كان «الحصان الرابح» في حياته، والأساس الذي انطلق منه إلى العمل العام، مشددًا على أن توليه وزارة الثقافة لم يكن سببًا للتخلي عن هويته الفنية أو التنصل منها.

وضع تصورات واضحة لإدارة العمل

وأشار وزير الثقافة الأسبق إلى أنه كان على دراية كاملة بملفات الوزارة قبل توليه المنصب بسنوات طويلة، موضحًا أنه وضع تصورات واضحة لإدارة العمل الثقافي منذ وقت مبكر، مستشهدًا بعلاقاته مع عدد من وزراء الثقافة السابقين الذين كانوا يستمعون إلى أفكاره ويطلبون منه تدوين مقترحاته لتطوير الأداء الثقافي.

 تشكيل الوعي وبناء المعرفة

وأضاف أن رحلته داخل وزارة الثقافة بدأت في سن مبكرة، حيث عمل موظفًا صغيرًا، ما أتاح له فهمًا عميقًا لطبيعة العمل المؤسسي، لافتًا إلى أن معظم قراراته ومشروعاته استندت إلى الوجدان والمشاعر، إيمانًا منه بأن الثقافة والفن يلعبان دورًا أساسيًا في تشكيل الوعي وبناء المعرفة داخل المجتمع.

وأكد فاروق حسني أن له رؤية خاصة في التعامل مع الفن والإبداع، حتى وإن بدت بعض التجارب غير مفهومة أو غير متاحة للجميع، موضحًا أنه كان أحيانًا يلجأ إلى إحداث «صدمات ثقافية» بهدف تحريك المجتمع وإيقاظه من حالة الجمود، خاصة خلال فترات الركود السياسي والثقافي.

 ثروة هائلة من المقومات الثقافية

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر تمتلك ثروة هائلة من المقومات الثقافية التي تفتقر إليها دول كبرى، محذرًا من أن إهمال هذا الرصيد يمثل إهدارًا لقوة ناعمة قادرة على التأثير محليًا ودوليًا، مشددًا على إيمانه بأن السياسة يجب أن تكون في خدمة الثقافة، لا العكس.