أصدر الكاتب الصحفي وائل الطوخى الحاصل على جائزة التميز الصحفي كتابه الجديد "تروما الصحافة".
الصحفي الاقتصادي: شاهد يومي على القلق المجتمعي
والذى يتداول ازمة الصحفي الاقتصادي الذى يعيش ضغط مستمر من متابعة الأزمات وتأثيرها على الناس، وبيولد دا "تروما اقتصادية" - صدمة نفسية تراكمية تختلف عن صدمات الحروب.
عندما تتحول الأرقام إلى عبء نفسي
الأرقام بتتحول لصدمة إنسانية، ودا بيضع الصحفي في مواجهة قلق وخوف وعجز، مع التزامه بنقل الواقع دون تغييره.
غياب الدعم داخل غرف الأخبار
المؤسسات العربية مفيش فيها دعم نفسي للصحفيين زي المؤسسات العالمية. في أوروبا وأمريكا، في برامج دعم نفسي ومستشارين متخصصين.
دراسة ميدانية موسعة
347 صحفي شاركوا في بحث الكتاب، وكشفت عن قلق مهني واضطرابات نفسية بين الصحفيين الاقتصاديين مقارنة بزملائهم في تخصصات أخرى.
رؤية مهنية لإعادة الاعتبار
الكتاب بيدعو لإعادة التفكير في بيئة العمل الصحفي ودمج الصحة النفسية في معايير الجودة، والاعتراف بتروما الصحافة الاقتصادية.
أهمية الكتاب
في عالم تتسارع فيه الأزمات الاقتصادية، يأتي كتاب "تروما الصحافة الاقتصادية" ليطرح سؤالًا جوهريًا: من يعتني بالصحفي الذي ينقل قلق المجتمع يوميًا؟ سؤال يفتح بابًا لنقاش مهني وإنساني طال انتظاره داخل الوسط الإعلامي العربي.
