قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أكسيوس: نتنياهو أبلغ ترامب أن إسرائيل غير مستعدة للدفاع ضد رد إيراني محتمل

نتنياهو و ترامب
نتنياهو و ترامب

كشف موقع  «أكسيوس» أن واشنطن كانت قاب قوسين أو أدنى من توجيه ضربة عسكرية لإيران الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إصدار الأمر في اللحظات الأخيرة، رغم استعدادات عسكرية واسعة وتحركات أثارت اعتقاداً لدى عواصم المنطقة بأن الهجوم بات وشيكاً.

وبحسب مصادر أمريكية وإسرائيلية تحدثت للصحيفة، تصاعدت التوقعات صباح الأربعاء بأن القنابل الأمريكية ستُلقى على طهران خلال ساعات، وذلك رداً على حملة القمع التي نفذها النظام الإيراني ضد المتظاهرين والتي قُتل خلالها الآلاف وفق تقديرات أمريكية.
غير أن عدة عوامل داخلية وخارجية ساهمت في إثناء ترامب عن القرار، من بينها التحذيرات التي صدرت من حلفاء واشنطن الرئيسيين في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل والسعودية، بالإضافة إلى تقديرات عسكرية أمريكية تشير إلى نقص الأصول العسكرية اللازمة في الشرق الأوسط لتنفيذ ضربة فعّالة وضمان احتواء الرد الإيراني.


وبحسب التقرير، كان ترامب يدرس خياراً عسكرياً منذ 2 يناير عقب تهديده بالتدخل في حال استمرار قتل المتظاهرين، وفي 9 يناير عُقد أول اجتماع رفيع المستوى في البيت الأبيض لبحث الرد المحتمل، تزامناً مع اتصالات غير مباشرة جرت بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف لفتح نافذة دبلوماسية لخفض التصعيد.


وفي 13 يناير، اطلع ترامب في غرفة العمليات على قائمة من الخيارات العسكرية، تضمنت ضربات من سفن حربية وغواصات أمريكية ضد أهداف متعددة داخل إيران. وطلب ترامب استكمال الاستعدادات دون اتخاذ قرار نهائي.

وفي 14 يناير، أخلت القوات الأمريكية مواقع في قطر والبحرين تحسباً للهجوم، فيما أغلقت إيران مجالها الجوي، ما عزز الاعتقاد بأن الضربة وشيكة. إلا أن ترامب قرر التريث بعد اجتماع حاسم مع فريق الأمن القومي.

إسرائيل ليست مستعدة 


وتكشف الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان من أبرز الأصوات التي حثت ترامب على الحذر، قائلاً إن إسرائيل ليست مستعدة للتعامل مع رد إيراني واسع وأن واشنطن لا تملك القدرات الكافية لحمايتها في حال اندلاع نزاع كبير. كما أبدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مخاوفه من التداعيات على استقرار المنطقة.


وعلى خط موازٍ، أرسل الإيرانيون رسالة عبر القناة الخلفية وعدوا فيها بتعليق عمليات إعدام للمتظاهرين ووقف عمليات القتل، وهو عامل قالت مصادر أمريكية إنه ساهم في تهدئة الموقف.
وبعد ساعات من هذا التطور، أعلن ترامب أمام الصحفيين تلقيه رسائل من الإيرانيين، لتتراجع احتمالات الهجوم بشكل واضح. ومع ذلك، نقلت أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً، وقد يُعاد النظر فيه خلال الأسابيع المقبلة.