أكد الإعلامي أحمد موسى أن قناة صدى البلد حصلت على حق النشر في قضية الرئيس الراحل محمد حسني مبارك وانفردت بتغطيتها، مشيرًا إلى أن المستشار محمود كامل الرشيدي، رئيس المحكمة أرسل رسالة للإعلام المصري كله قائلاً: «عايزين نذيع المحاكمة بالكامل بدون مونتاج، وكان الغرض الحقيقة، والناس تشوف الحقيقة».
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال حواره مع الإعلامي محمد الباز في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن من اتخذ القرار، هو النائب محمد أبو العينين الذي تحمل المسؤولية من أجل مصر والوطن، وتعرف على الجناة الذين قتلوا الناس أمام المحكمة.
وأضاف أن بعض القنوات كانت ستذيع نصف ساعة فقط، ولكن النائب محمد أبو العينين أصر على بث المحاكمة على الهواء مباشرة وبدون مونتاج.
وأوضح أن الجمهور بدأ يعرف كل التفاصيل من المحاكمة وكيف تم التلاعب بمعلوماتهم، وأن أكثر من 400 قناة نقلت عن صدى البلد، مؤكدا أن النائب محمد أبو العينين لم يمنع ذلك، لأن هدفه كان إيصال الرسالة فقط، ولم تتدخل أي جهة في الدولة لمنع البث المباشر للمحاكمات."
وتابع أن كتابه يتضمن تفاصيل مرعبة عن الإخوان وحماس، مع شهادات متعددة، وكشف أن الرئيس مبارك في عام 2005 كان عازمًا على اعتزال الحكم.
وذكر أن المحامي الكبير فريد الديب اتصل به وقال: «عايز أشوفك بس مش مكتبي القديم، تعالى مكتبي التاني جنب نادي الجزيرة»، فذهب موسى من الساعة 1 ظهرًا وحتى 7 مساء ليتعرف على كيفية تولي فريد الديب الدفاع عن الرئيس مبارك.
وأضاف أن فريد الديب سافر إلى لبنان وفي إجازة تلقى اتصالًا من الرئيس مبارك الذي سأله: «ينفع تدافع عني؟»، فوافق على الفور وعاد إلى مصر.
وأشار إلى أن بعض الزملاء فبركوا وقائع لم تحدث وارتكبوا جرائم خلال فترة صعبة، مستعرضا ممارسات إعلامية تخريبية، بما في ذلك قيام إحدى الإعلاميات على الهواء بإحضار خمسة من العناصر الإرهابية التي كانت متورطة في الاعتداء على القوات المسلحة والداخلية.
