أكد الدكتور محمد مغربي، خبير الأمن السيبراني، أن اللجان الإلكترونية باتت تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء آلاف الحسابات الوهمية، تُدار جميعها من قبل أفراد محدودين، بهدف نشر رسائل موحدة وصناعة رأي عام زائف.
وأضاف خلال حديثه في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن هذه الحسابات تستغل الخوارزميات لتضخيم كلمات أو موضوعات محددة، فتتحول من مجرد مئات الحسابات إلى ملايين المنشورات التي تُصنع بها اتجاهات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي، مثل إكس وفيسبوك وإنستجرام.
وتابع أن هذه الظاهرة تمثل خطرًا حقيقيًا على المجتمعات، إذ تُستخدم في نشر الشائعات والتحريض، مؤكدًا أن الفئات الأكثر عرضة للاستهداف هي كبار السن وذوو التعليم المحدود، حيث أظهرت الدراسات أن هذه الفئات تمثل ما بين 60 إلى 70% من مستخدمي التطبيقات في العالم العربي، ما يجعلهم بيئة خصبة للتأثر بالرسائل المضللة وانتشارها بشكل هرمي متسارع.

