قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

5 إشارات جسدية صامتة تكشف ضيق طفلك النفسي.. انتبه لما لا يُقال

5 إشارات جسدية صامتة تكشف ضيق طفلك النفسي.. انتبه لما لا يُقال
5 إشارات جسدية صامتة تكشف ضيق طفلك النفسي.. انتبه لما لا يُقال

لا يملك الأطفال دائمًا القدرة على التعبير بالكلمات عمّا يمرّون به من مشاعر، خصوصًا عندما يتعرّضون لمواقف مؤلمة أو ضاغطة خارج نطاق الأسرة. وغالبًا ما تتحول هذه المشاعر المكبوتة إلى رسائل غير منطوقة تظهر في لغة الجسد والسلوك اليومي، لتصبح ملاحظتها من قبل الأهل ضرورة لا غنى عنها لحماية الطفل نفسيًا.

في هذا التقرير، نستعرض أبرز العلامات الجسدية والسلوكية التي قد تشير إلى معاناة الطفل من الحزن أو التوتر، وفقًا لما أورده موقع Verywell Mind.

لغة الجسد تعبر عن حزن طفلك

  • فتور في الحركة والنشاط

يميل الطفل الذي يعاني من ضيق نفسي إلى فقدان حيويته المعتادة، فيقل نشاطه، ويتراجع اندماجه في اللعب أو الأنشطة التي كانت مصدر سعادته، ويفضّل الجلوس بمفرده دون تفاعل يُذكر.

  • ملامح وجه تعكس الحزن

قد تظهر على وجه الطفل علامات عبوس خفيفة، أو توتر في الشفاه، مع تجنّب النظر المباشر للآخرين. كما تبدو العينان حزينتين أو منخفضتين، في إشارة واضحة إلى اضطراب داخلي.

  • وضعيات جسدية منغلقة

تشابك الذراعين أمام الصدر، إخفاء الوجه باليدين، أو انحناء الكتفين للأمام، كلها تصرفات تعكس شعور الطفل بعدم الأمان أو رغبته في الانسحاب والحماية الذاتية. وقد يصاحب ذلك بطء في المشي أو تردد في الحركة.

  • تغيرات في الصوت وطريقة الكلام

انخفاض نبرة الصوت، الاكتفاء بكلمات قصيرة، التنهد المتكرر، أو صدور أصوات قريبة من البكاء المكتوم، علامات لا يجب تجاهلها، إذ غالبًا ما ترتبط بتجربة مؤثرة مرّ بها الطفل.

  • اختلال الروتين اليومي

قد ينعكس الحزن على عادات الطفل اليومية، فيظهر فقدان للشهية، اضطرابات في النوم، أو ميل واضح للعزلة والابتعاد عن الآخرين لفترات أطول من المعتاد.

كيف يتصرف الأهل بوعي؟

  • الملاحظة دون استجواب

ينصح الخبراء بمتابعة سلوك الطفل بهدوء دون الضغط عليه بالأسئلة المباشرة. ويمكن فتح باب الحوار بأسلوب داعم، مثل:

"واضح إنك مش مرتاح النهارده.. تحب تحكي لي حصل إيه؟"

  • تقديم الدعم العاطفي

كلمة طيبة، حضن دافئ، أو نبرة صوت مطمئنة قد تكون كافية ليشعر الطفل بالأمان ويبدأ في التعبير عن مشاعره.

  • تشجيع وسائل التعبير البديلة

يُعد الرسم، اللعب، أو التلوين من الطرق الفعالة التي تساعد الطفل على تفريغ مشاعره بشكل غير مباشر، خاصة إذا كان يجد صعوبة في التعبير بالكلام.

  • اللجوء للمختص عند الضرورة

في حال استمرار الحزن أو ظهور علامات انسحاب حاد ومقلق، يُفضّل طلب استشارة مختص نفسي للأطفال لضمان الدعم المناسب في الوقت المناسب.