قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

النفط يرتفع مدعومًا بتوقف إمدادات كازاخستان وتباطؤ صادرات فنزويلا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، مدعومة بتوقعات تراجع المعروض العالمي، في أعقاب توقف مؤقت للإنتاج في حقول نفطية كبرى بكازاخستان، إلى جانب تباطؤ صادرات النفط الفنزويلي، رغم ضغوط بيانات المخزونات الأميركية.
 

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 32 سنتًا، أو ما يعادل 0.5%، لتسجل 65.24 دولارًا للبرميل عند التسوية، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 26 سنتًا، أو 0.4%، لتغلق عند 60.62 دولارًا للبرميل.
 

وجاء هذا الارتفاع بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة بلغت نحو 1.5%، عقب إعلان كازاخستان، العضو في تحالف «أوبك+»، وقف الإنتاج في حقلي تنجيز وكوروليف بسبب مشكلات في توزيع الطاقة الكهربائية.
 

وكشفت مصادر في قطاع النفط أن إمدادات الخام من حقل كاشاجان العملاق تم تحويلها لأول مرة إلى السوق المحلية في كازاخستان، نتيجة اختناقات في محطة تصدير على البحر الأسود ضمن خط أنابيب بحر قزوين، بعد تعرض معداتها لأضرار كبيرة جراء هجمات بطائرات مسيّرة.
 

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن شركة «تي.سي.أو» المشغلة لحقل تنجيز أعلنت حالة القوة القاهرة على شحنات النفط الخام عبر خط أنابيب بحر قزوين، وسط تقديرات بأن توقف الإنتاج في الحقول المتأثرة قد يستمر من سبعة إلى عشرة أيام إضافية.
 

وعلى صعيد الإمدادات من أميركا الجنوبية، أظهرت بيانات تتبع السفن ووثائق شركة النفط الفنزويلية الحكومية «بي.دي.في.إس.إيه» أن صادرات النفط في إطار صفقة توريد رئيسية بقيمة ملياري دولار مع الولايات المتحدة بلغت نحو 7.8 مليون برميل فقط حتى الآن، ما يعكس بطء وتيرة الشحنات ويحد من قدرة الشركة على التراجع الكامل عن سياسة خفض الإنتاج.
في المقابل، شكلت بيانات المخزونات الأميركية عامل ضغط على الأسعار، إذ أظهرت أرقام معهد البترول الأميركي ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 3.04 مليون برميل، وزيادة مخزونات البنزين بنحو 6.21 مليون برميل، مقابل انخفاض طفيف في مخزونات نواتج التقطير.
وقال محللون إن تصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالرسوم الجمركية وتأثيرها المحتمل على النمو الاقتصادي العالمي، دفع بعض المستثمرين إلى تقليص مراكز المخاطرة في أسواق الطاقة.
 

ومن المنتظر صدور البيانات الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية، وسط توقعات بارتفاع مخزونات الخام، مقابل تراجع محتمل في مخزونات نواتج التقطير.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الأسواق تقيّم تأثير توقف الإمدادات من كازاخستان، إلى جانب التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، على توازن العرض والطلب في سوق النفط خلال الفترة المقبلة.