أفادت 3 مصادر مطلعة لوكالة رويترز، قبيل الافتتاح المتوقع للمعبر الحدودي الأسبوع المقبل، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تسعى لتقييد عدد الفلسطينيين الداخلين إلى غزة عبر المعبر الحدودي مع مصر، لضمان خروج عدد أكبر من الفلسطينيين مقارنةً بدخولهم.
فتح معبر رفح
وأعلن علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية لإدارة غزة، يوم الخميس، أن معبر رفح الحدودي - وهو فعليًا الطريق الوحيد لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة - سيُفتح الأسبوع المقبل.
وافقت إسرائيل علنًا على فتح المعبر أمام حركة المرور المغادرة من غزة فقط إلى حين عودة جثمان جفيلي ومن المقرر أن يناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب التقارير، مسألة عودة جثمان جفيلي وفتح معبر رفح خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد.
وقالت المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرًا لحساسية الموضوع، إنه لم يتضح بعد كيف تخطط إسرائيل لفرض قيود على عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة من مصر، أو ما هي نسبة المغادرين إلى الداخلين التي تسعى لتحقيقها.
وسبق أن تحدث مسئولون إسرائيليون عن تشجيع الفلسطينيين على الهجرة من غزة، رغم نفيهم نية تهجير السكان بالقوة.
من المتوقع أن يُدار معبر رفح من قبل فلسطينيين تابعين للسلطة الفلسطينية في رام الله، وأن يخضع لمراقبة أفراد من الاتحاد الأوروبي، كما كان الحال خلال هدنة أوائل عام 2025 بين إسرائيل وحماس.
نقطة تفتيش داخل غزة
وقالت ثلاثة مصادر إن إسرائيل ترغب أيضًا في إنشاء نقطة تفتيش عسكرية داخل غزة قرب الحدود، يُلزم جميع الفلسطينيين الداخلين أو الخارجين منها بالمرور عبرها والخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي.
وأفاد مصدران آخران أن مسئولين إسرائيليين أصروا على إنشاء نقطة تفتيش عسكرية في غزة لفحص الفلسطينيين الداخلين والخارجين.
ولم ترد السفارة الأمريكية في إسرائيل على الفور على طلب للتعليق حول ما إذا كانت واشنطن تدعم إسرائيل في تقييد عدد الفلسطينيين الداخلين إلى غزة أو إنشاء نقطة تفتيش لفحص الداخلين والخارجين.
وقالت المصادر إنه لم يتضح بعد كيف سيتم التعامل مع الأفراد في حال منعهم جيش الاحتلال الإسرائيلي من المرور عبر نقطة التفتيش، لا سيما القادمين من مصر.



