أكد أحمد بدره مساعد رئيس حزب العدل، أن المشاركة المصرية الفاعلة في منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي؛ مثّلت فرصة حقيقية لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر أمام الشركاء الدوليين، خاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والسياحة والزراعة والصناعات التحويلية، فمصر سوق كبير ووجهة استثمارية عالمية واعدة.
وأضاف مساعد رئيس حزب العدل، أن مصر تمثل واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية جذبًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مستندة في ذلك إلى ما يميزها من موقع جغرافي فريد، وسوق محلي واسع يتجاوز 120 مليون نسمة، إضافة إلى بنية تحتية متطورة، وإصلاحات اقتصادية وتشريعية داعمة للاستثمار، كما أن دعم القطاع الخاص يمثل أهمية قصوى؛ كونه شريكا رئيسيا في التنمية الاقتصادية.
وأوضح مساعد رئيس حزب العدل، أن مجالات الطاقة والسياحة والصناعات التحويلية والزراعة، قطاعات استثمارية واعدة في مصر، حيث تشهد اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين سواء من الداخل أو الخارج، ونجحت مصر خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للطاقة خاصة في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة.
وشدد مساعد رئيس حزب العدل، على أن الفترة المقبلة لا بد أن تشهد تعزيزا للجهود المبذولة في مجال تهيئة المناخ الاستثماري، وتذليل العقبات أمام المستثمرين المحليين والدوليين، وأن يحظى ملف الصناعات التحويلية بأولوية استراتيجية في خطط التنمية؛ باعتبارها ركيزة أساسية لزيادة القيمة المضافة، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الصادرات.
ولفت أحمد بدره، إلى العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر حاليًا، خاصة في مجالات الصناعات الغذائية والكيماوية ومواد البناء، وصناعة السيارات، والصناعات الهندسية والدوائية، كما تسهم المناطق الصناعية المتخصصة والمناطق الاقتصادية وعلى رأسها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في جذب الاستثمارات من خلال حوافز ضريبية وجمركية وبنية تحتية متكاملة.
واختتم مساعد رئيس حزب العدل حديثه قائلاً، إن تذليل العقبات أمام المستثمرين والاستغلال الأمثل للفرص الاستثمارية المتاحة، ضمانة حقيقية لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للشباب، وتحقيق زيادة ملحوظة في معدلات النمو، بما يعزز من مكانة مصر الاقتصادية إقليميًا ودوليًا.

