قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص إن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية عيد الشرطة الـ72 كانت مليئة بالدلالات المهمة التي تتوجه للداخل والخارج، مشددًا على ضرورة أن يستوعب الجميع، من حكومة ومسئولين ومواطنين، حجم التحديات الاستراتيجية التي تواجه الدولة المصرية من كافة الاتجاهات.
وأكد القصاص في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة على أن الرئيس وضع تعريفًا واضحًا للمسؤولية العامة، حيث أكد أن المنصب هو تكليف وليس تشريفًا أو مجرد مكانة اجتماعية.
جدية الرئيس في تحقيق الإنجاز
وأشار إلى أن المسئول الذي يشعر بعدم القدرة على أداء مهامه بالكفاءة المطلوبة عليه أن يفسح المجال لغيره، ما يعكس مدى جدية الرئيس في تحقيق الإنجاز.
نبض الشارع المصري
وأوضح القصاص أن تلميحات الرئيس حول ضرورة التغيير تعكس متابعة دقيقة لنبض الشارع المصري، والاستماع إلى مطالب المواطنين بوجود مسؤولين قادرين على الإنجاز وتحقيق التقدم.
العقيدة الأمنية
و أكد القصاص أن العقيدة الأمنية يجب أن ترتكز على خدمة المواطن وحماية الأرواح والممتلكات، مع احترام كامل للحريات وحقوق الإنسان.
وشدد على ضرورة أن يكون هناك مبدأ المساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، مع تكافؤ الفرص.
خطورة المليشيات
وحذر أكرم القصاص من خطورة انتشار المليشيات والجيوش الخاصة، معتبرًا أنها السبب الرئيسي وراء تفكك الدول.
وأكد موقف مصر الثابت في دعم مفهوم "الدولة الوطنية" وجيوشها النظامية، ورفض أي محاولات للتقسيم أو التدخل في شؤون الدول.
وأشار إلى أن الدول التي دعمت الإرهاب أو رعت المليشيات في دول الجوار ستدفع الثمن في النهاية، مشددًا على أن رؤية مصر القائمة على التعاون والشراكة بدلاً من الصراع قد أثبتت صحتها في التعامل مع القضايا الإقليمية.
وأكد الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين سواء كان ذلك طوعًا أو قسرًا.
وحذر من مصير الدول التي سقطت في فخ الفتن، مؤكدًا أنه من الصعب على تلك الدول استعادة استقرارها.


