قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

85 يوما بدون هدف.. هل يعيش محمد صلاح الفصل الأخير في رحلته مع ليفربول ؟

محمد صلاح
محمد صلاح

تلقى فريق ليفربول هزيمة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد سقوطه أمام مضيفه بورنموث بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعتهما على ملعب " فيتاليتي " ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من موسم 2025-2026 في نتيجة زادت من علامات الاستفهام حول وضع الريدز ومستوى نجمه المصري محمد صلاح.

وشهد اللقاء مشاركة صلاح أساسيا في أول ظهور له بالتشكيل الأساسي في البريميرليج بعد عودته من المشاركة مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية إلا أن عودته لم تكن كافية لتجنيب فريقه خسارة جديدة في موسم صعب.

سيناريو مثير وخسارة مؤلمة

وفرض بورنموث سيطرته مبكرا ونجح في التقدم بهدف أول عن طريق إيفانيلسون في الدقيقة 26 قبل أن يضيف أليكس خيمينيز الهدف الثاني بعدها بسبع دقائق. 

وقبل نهاية الشوط الأول أعاد فيرجيل فان دايك الأمل لليفربول بتسجيل هدف تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع.

فان دايك

وفي الدقيقة 80 عاد الريدز للمباراة بعد هدف التعادل الذي سجله دومينيك سوبوسلاي من ضربة حرة مباشرة بعد لمسة ذكية من محمد صلاح >

سوبوسلاي 

وكانت الكلمة الأخيرة لأصحاب الأرض حين خطف أمين عدلي هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+5.

أرقام سلبية 

ورغم صناعته لهدف التعادل واصل محمد صلاح غيابه عن التسجيل للمباراة الثامنة على التوالي في جميع المسابقات مع ليفربول ليصل صيامه التهديفي إلى قرابة 3 أشهر كاملة.

ويعود آخر هدف سجله النجم المصري بقميص الريدز إلى الأول من نوفمبر 2025 حين هز شباك أستون فيلا في الجولة العاشرة من الدوري ومنذ ذلك التاريخ خاض صلاح 8 مباريات دون أن ينجح في التسجيل قاطعا ما يقرب من 85 يوما وقرابة 700 دقيقة لعب بلا أهداف.

وتكشف الأرقام عن تراجع واضح في خطورته الهجومية حيث لم يسدد سوى 4 كرات فقط بين القائمين والعارضة خلال تلك المباريات الثماني وهو رقم لا يتناسب مع لاعب اعتاد تصدر قوائم الهدافين في المواسم الماضية.

تساؤلات فنية

لم تقتصر الانتقادات على غياب الأهداف فقط بل امتدت إلى الأداء العام لمحمد صلاح البالغ من العمر 33 عاما إذ ظهر بعيدا عن مستواه المعهود مع تراجع واضح في السرعة والقدرة على المراوغة إضافة إلى خسارته لعدد كبير من الالتحامات الثنائية وضعف مساهمته الدفاعية والضغط على الخصم.

ليفربول أفضل بدون صلاح

وتظهر إحصائيات الموسم الحالي مفارقة لافتة حيث لم يتعرض ليفربول لأي هزيمة في المباريات التي غاب عنها صلاح في الدوري بينما خسر الفريق 6 مباريات في وجوده.

كما يحصد الريدز معدل نقاط أعلى في غياب النجم المصري (2.1 نقطة في المباراة) مقارنة بالمباريات التي شارك فيها (1.6 نقطة) إلى جانب تسجيل أهداف أكثر واستقبال عدد أقل من الأهداف لكل 90 دقيقة دون صلاح.

اللافت أيضا أن ليفربول كان يحتل المركز الـ12 بعد أول 12 جولة شارك فيها صلاح أساسسا قبل أن تتحسن النتائج بشكل ملحوظ مع خروجه من التشكيل الأساسي بقرار فني من المدرب آرني سلوت ثم غيابه بسبب مشاركته مع المنتخب ليقفز الفريق حاليا إلى المركز الرابع.

بصمة إيجابية 

ورغم الصورة السلبية العامة لم يخلي المشهد من إنجاز فردي جديد لمحمد صلاح بعدما رفع رصيده من التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي إلى 91 تمريرة ليحتل المركز التاسع في قائمة أفضل صانعي الأهداف في تاريخ المسابقة متجاوزا جيمس ميلنر.

هذا الرقم يؤكد أن صلاح لا يزال قادرا على صناعة الفارق حتى في الفترات التي يعاني فيها تهديفيًا ويعزز مكانته بين أساطير البريميرليغ.

مستقبل غامض

وفي ظل استمرار تراجع الأداء الجماعي لليفربول وتذبذب مستوى صلاح تزداد التكهنات حول مستقبل النجم المصري مع النادي خاصة مع تقدمه في العمر وارتفاع راتبه واستمرار اهتمام أندية الدوري السعودي بالحصول على خدماته.

ويبقى السؤال : هل يعيش محمد صلاح الفصل الأخير في رحلته مع ليفربول أم أن النجم المصري قادر على قلب المعادلة والعودة بقوة قبل نهاية الموسم؟