نقلت “القناة 14 العبرية” عن مسؤول سابق في جهاز الموساد الإسرائيلي تقديراته بأن النظام الإيراني يتجه نحو السقوط، مرجحا أن يحدث ذلك مع نهاية الولاية الرئاسية لدونالد ترامب، في حال استمرار مسار الضغوط والسياسات الأمريكية الحالية تجاه طهران.
وقال المسؤول السابق، ساجيف أسولين، وهو باحث في مركز القدس للشؤون الخارجية والأمنية، في تصريحات للقناة، إن الولايات المتحدة "تستعد لشن هجوم على إيران"، معتبرا أن المرحلة الراهنة تمثل "فرصة سانحة" لإحداث تغيير جذري في بنية النظام الإيراني.
وأضاف أسولين أن "نقطة الارتكاز قد سقطت" داخل النظام في طهران، على حد وصفه، مشيرا إلى أن سقوط النظام "مسألة وقت"، رغم توقعه المرور بـ"مراحل من الصعود والهبوط" قبل الوصول إلى لحظة الانهيار. وأكد أن هذا الانهيار، وفق تقديره، سيتحقق "بحلول نهاية ولاية ترامب"، قائلاً: "لن يبقى هذا النظام بعدها".
وفي السياق ذاته، لفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع الملف الإيراني في صدارة أولوياته، ويعمل على تنسيق وثيق مع الإدارة الأمريكية بشأن آليات التعامل مع طهران.
وعلى الصعيد الداخلي الإيراني، أشار أسولين إلى منشور لولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي على منصة "إكس"، دعا فيه الإيرانيين إلى تجديد الاحتجاجات في مدن البلاد، معتبراً أن هذه الدعوة تعكس "هدفاً مشتركاً" بين أطراف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وبين قوى في المعارضة الإيرانية تسعى إلى تصعيد الضغط الشعبي على النظام.
ورأى أن تلاقي الضغوط الخارجية، بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل، مع الحراك الداخلي في الشارع الإيراني، قد يفتح الباب أمام "لحظات تاريخية" في الشرق الأوسط، إذا ما توافرت الظروف الميدانية والسياسية المناسبة لذلك، بحسب تعبيره.

