قال المبعوث الأميركي الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، إن لقاءه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناول التقدم المحرز في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية المؤلفة من 20 بندًا بشأن غزة.
وأوضح ويتكوف أن الولايات المتحدة وإسرائيل ترتبطان بـ"علاقة وثيقة وطويلة الأمد قائمة على التنسيق الدائم والأولويات المشتركة"، مشيراً إلى أن المحادثات جرت في أجواء "إيجابية وبنّاءة".
وأضاف أن الطرفين اتفقا على الخطوات التالية وعلى ضرورة مواصلة التعاون في القضايا التي تمس استقرار المنطقة.
وفي وقت سابق، كشفت "القناة 12 العبرية" أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا، الأسبوع الماضي، إلى تفاهم يقضي بفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في كلا الاتجاهين، في خطوة ترتبط بمسار الترتيبات الجارية ضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وفي السياق، أفاد موقع “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي، الأحد، بوجود حالة استياء داخل حكومة رئيس بنيامين نتنياهو تجاه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، على خلفية ضغوط يمارسها لدفع إسرائيل نحو فتح المعبر خلال الأسبوع الجاري.
واشنطن ترفض مقترحاً إسرائيلياً باستبدال أمن السلطة الفلسطينية بشركات خاصة في معبر رفح.
وأوضح الموقع أن مسؤولاً إسرائيلياً، لم يكشف عن اسمه، وجه انتقادات حادة إلى ويتكوف عقب اجتماع عقده الأخير مع نتنياهو في القدس، بحضور جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، حيث ناقش الجانبان تفاصيل المرحلة التالية من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الجانب الإسرائيلي منزعج من إصرار مبعوث البيت الأبيض على المضي في فتح معبر رفح حتى في حال عدم تمكن حركة حماس من إعادة رفات آخر إسرائيلي محتجز في غزة.
ونقل الموقع عن المسؤول الإسرائيلي قوله: "نأمل أن تتم إعادة ران جفيلي هذا الأسبوع، حتى نتمكن من المضي قدماً"، قبل أن يشن هجوماً على ويتكوف بسبب ما وصفه بضغوط غير مبررة.



