أكد الدكتور عماد عمر أستاذ العلوم السياسية، أن الجانب الأمريكي يعلم كل الأمور فيما يخص تحركات اسرائيل في غزة واتفاق غزة، مضيفا أن اسرائيل لا تنفذ ولا تلتزم ببنود المرحلة الأولي.
وأضاف الدكتور عماد عمر أستاذ العلوم السياسية، في لقاء عبر سكايب من قطاع غزة، مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج كلمة أخيرة، المذاع عبر قناة أون، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو يريد استنذاف الوقت لفرض بعض الشروط لفتح معبر رفح، متابعا أن لا يمكن أن يسمج بأن يكون معبر رفح اداه لتهجير الشعب الفلسطيني.
وتابع الدكتور عماد عمر أستاذ العلوم السياسية، أن الجانب الأمريكي يضغط بشكل جدي، مشيرا إلى أن زيارة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، لإسرائيل جاءت من قبل الإدارة الأمريكية لوضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في صورة التفاصيل التي جرى بحثها في دافوس بشأن تشكيل أو تدشين مجلس السلام الدولي، والخطوات التي تم اتباعها وإجراؤها هناك. وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى في الوقت نفسه إلى الضغط على إسرائيل فيما يتعلق بفتح معبر رفح.
وأكمل الدكتور عماد عمر أستاذ العلوم السياسية، أن إسرائيل تسعى لفرض شروط تتعلق بدخول الفلسطينيين من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية، إضافة إلى الترتيبات الأمنية الخاصة بعودة العالقين في مصر، كما تحاول وضع نقاط تفتيش لمعرفة هوية القادمين إلى قطاع غزة وما الذي يدخل معهم، بالإضافة إلى فرض قيود على دخول الفلسطينيين، وربط ذلك بملفات أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وفتح المعابر وإدخال المساعدات.

