كشفت منصة The New Stack، بحسب ملخص نشره موقع DevOpsChat، أن شركة أنثروبيك وسعت قدرات بروتوكول Model Context Protocol المعروف اختصارًا بـMCP من خلال إضافة إطار عمل للتطبيقات يسمح ببناء تطبيقات تفاعلية فوق المساعد الذكي Claude.
أوضحت المصادر أن MCP هو معيار مفتوح يربط أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل Claude بتطبيقات وأنظمة خارجية، وأن التوسعة الجديدة تضيف طبقة لواجهات المستخدم داخل نفس الإطار بدل الاكتفاء بالردود النصية فقط.
إطار عمل لتسهيل عمل المطورين
أوضحت DevOpsChat أن إطار العمل الجديد يوفر مجموعة أدوات تساعد فرق التطوير على إنشاء تطبيقات محادثة ودمجها مع أنظمة خارجية بسرعة أكبر وبخطوات أقل تعقيدًا.
أشارت المنصة إلى أن الإطار يتضمن قوالب جاهزة وعناصر واجهة استخدام مسبقة البناء يمكن تخصيصها حسب كل مشروع، ما يختصر وقت تطوير الواجهات ويجعل التركيز على منطق التطبيق بدل التفاصيل الفنية.
أكدت المقالة أن الهدف هو تحسين تجربة المستخدم النهائي عبر واجهات واضحة ومباشرة، وفي الوقت نفسه تسهيل عمل المطورين في المؤسسات التي تريد اعتماد مساعدين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها الداخلية.
واجهات تفاعلية داخل نافذة الدردشة
أشارت تقارير متخصصة إلى أن التحديث الجديد لـMCP يسمح للأدوات المتصلة بالبروتوكول بإرجاع مكونات واجهة تفاعلية تظهر مباشرة داخل نافذة المحادثة مع Claude، مثل الأزرار والقوائم والنماذج البسيطة.
أوضحت هذه التقارير أن هذا الأسلوب يختلف عن النموذج السابق الذي كان يكتفي بعرض نص أو نتائج استعلام فقط، إذ أصبح بإمكان المستخدم التفاعل مع هذه العناصر مباشرة من داخل نفس المحادثة دون الانتقال إلى تطبيقات منفصلة.
أكدت المصادر أن هذا التوجه يهدف إلى جعل المساعد الذكي نقطة دخول موحدة للتعامل مع أكثر من تطبيق وخدمة في وقت واحد، ضمن تجربة واحدة متواصلة.
معيار موحد لتكامل التطبيقات
ذكرت The New Stack، وفق ما نقلته DevOpsChat، أن توسيع MCP ليشمل واجهات التطبيقات التفاعلية يقدم كمعيار يمكن لعدد من الشركات والمطورين الاعتماد عليه بدل بناء حلول مغلقة خاصة بكل منصة.
أوضحت المقالات أن MCP يعمل بأسلوب عميل/خادم، حيث يكون المساعد مثل Claude هو العميل الذي يتصل بخوادم خارجية توفر الأدوات والموارد، بينما تتيح الإضافة الجديدة إرسال واستقبال مكوّنات واجهة ضمن نفس القناة.
أشارت التحليلات إلى أن هذا النهج يسهل على المؤسسات استخدام نفس الأدوات مع أكثر من مساعد أو منصة ذكاء اصطناعي مستقبلًا، ما يدعم فكرة التوافقية بين الأنظمة المختلفة.







