أُقيم، اليوم، بكنيسة السيدة العذراء مريم بدير المُحرَق العامر، القداس الإلهي بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لنياحة القمص ثاؤفيلس المُحرقي.
جاء ذلك بحضور أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء:
الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير، الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي، الأنبا ثيؤدوسيوس أسقف وسط الجيزة وتوابعها، الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة، والأنبا ثاؤفيلس أسقف منفلوط وتوابعها.
كما حضر مجمع الآباء رهبان الدير، ولفيف من الآباء الكهنة والشمامسة، وجموع غفيرة من الشعب.
وخلال هذا التذكار وبسماح من قداسة البابا تواضروس الثاني، تم نقل جسد القمص ثاؤفيلس المُحرقي من طافوس الآباء الرهبان إلى كنيسة السيدة العذراء بالدير، وذلك لأول مرة منذ نياحته عام ٢٠٠٤، ليظل الجسد المقدس بالكنيسة حتى يوم الجمعة المقبل، ليتمكن الشعب من أخذ البركة.



