كشف الإعلامي أحمد موسى عن وجود خطة لدى جماعة الإخوان لإنشاء جهاز أمني إسلامي يتبع رئيس الجمهورية مباشرة، وذلك عقب تولي محمد مرسي الحكم، مؤكدًا امتلاكه وثيقة تثبت هذه الخطة.
وأوضح موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الجهاز الأمني المقترح كان من المقرر أن يبدأ التوسع بشكل تدريجي، إلى أن يصبح المسيطر الفعلي على المشهد الأمني في مصر، مشيرًا إلى أن أولى مهامه كانت السيطرة على وسائل الإعلام.
وأضاف أن الخطة شملت أيضًا محاولات للسيطرة على القوات المسلحة والأمن الوطني، وتم تقسيمها إلى ثلاث مراحل، مؤكدًا أن جذور هذه الخطة تعود إلى أحداث 28 يناير 2011.
كما أشار إلى أن عناصر إرهابية كانت مسؤولة عن قتل عدد من المواطنين خلال تلك الأحداث، لافتًا إلى أنه تم نقل بعض الضحايا من القاهرة ودفنهم في غزة، ثم الترويج لروايات مضللة بشأن مقتلهم.
وتابع أن هناك حالات تم استغلالها إعلاميًا، من بينها فتاة توفيت في محافظة سوهاج ولم تتواجد في ميدان التحرير، ورغم ذلك جرى الزعم بأن الشرطة قتلتها أثناء الأحداث.

