أكد الدكتور هاني سري الدين، المرشح على منصب رئيس حزب الوفد، أن هدفه هو تعزيز وجود حزب الوفد في جميع المحافظات، مشيرًا إلى أن الحزب شكل جزءًا من الوجدان الوطني والثقافي، وأن توليه رئاسة الحزب أفضل من أي منصب وزاري، خاصةً وأن حزب الوفد هو الأقدم في العالم.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن رئاسة حزب الوفد تمثل حلمًا شخصيًا يسعى لتحقيقه، موضحًا أن موضحًا أن الضعف السياسي للوفد تزامن مع أزمة مالية جعلت تواجده في المحافظات محدودًا، لافتا إلى أن هذا الأمر أضعف الحياة الحزبية في مصر.
وأضاف أن الأهم الآن هو طي صفحة الماضي والبدء في العمل من أجل المستقبل، وأن يكون الحزب تيارًا وطنيًا حقيقيًا، مؤكدًا أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال إصلاح مؤسسي، وإعادة صياغة الخطاب السياسي لحزب الوفد.
وتابع: 'أنا أعمل على إصلاح مالي وتمويلي لهيكلة حزب الوفد، مشيرًا إلى أن انتخابات رئاسة الحزب تهدف لمكافحة الإقصاء الناعم لأي قيادة تتولى مسؤوليته، مؤكدًا: 'أنا سياسي وضد الإخوان طوال الوقت وموقفنا واضح في هذه المسألة ، ولم يحدث أن تعاونت مع جماعة الإخوان الإرهابية.

