قال الفنان الكبير ووزير الثقافة الأسبق الدكتور فاروق حسني إن فوزه بجائزة «جوي أوورد» كان له طابع خاص ومختلف، مؤكدًا أنه شعر بأن التكريم لم يكن موجهًا لشخصه فقط، بل لكل المصريين، واصفًا لحظة تكريمه بأنها «لا يمكن وصفها».
كواليس إنشاء متحفه الخاص
وكشف فاروق حسني، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، عن كواليس إنشاء متحفه الخاص، موضحًا أن المكان لم يكن في بدايته مجهزًا أو مهيأً ليصبح متحفًا فنيًا، بل كان قديمًا ومحدود المساحة، قبل أن تتطور الفكرة تدريجيًا وتتحول إلى مشروع ثقافي وفني متكامل.
جمع الأعمال الفنية
وأوضح وزير الثقافة الأسبق أن اللوحات كانت موجودة بالفعل منذ البداية، إلا أن طريقة عرضها ورؤية تنظيمها تغيّرت مع مرور الوقت، مؤكدًا أن المتحف لا يقوم فقط على جمع الأعمال الفنية، بل يعتمد على خلق حوار بصري بينها داخل الفراغ، بحيث تصبح المساحة نفسها جزءًا من التجربة الفنية.
توزيع اللوحات داخل المكان
وأشار إلى أن لكل متحف بصمته الخاصة التي تميّزه عن غيره، لافتًا إلى أن هذه الخصوصية لا تتجسد في الأعمال المعروضة فقط، وإنما في الفراغات وطريقة توزيع اللوحات داخل المكان، مؤكدًا أن وضع كل لوحة في موقعها الصحيح أمر بالغ الأهمية، لأن اللوحات «تتحاور مع بعضها البعض».



