قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أكسيوس: السعودية تعتقد أن ترامب سيقوم بقصف إيران بالفعل

وزير الدفاع السعودي يلتفي بالمرشد الإيراني
وزير الدفاع السعودي يلتفي بالمرشد الإيراني

زعم مصدر لوكالة أكسيوس أن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، صرح خلال إحاطة خاصة في واشنطن أمس الجمعة، بأن عدم تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهديداته ضد إيران سيؤدي إلى تعزيز موقف النظام الإيراني. جاء ذلك بحسب أربعة مصادر حضروا الاجتماع.

وتشير التصريحات إلى تحول ملحوظ عن الموقف السعودي العلني الحذر، الذي شدد قبل ثلاثة أسابيع على ضرورة تجنب التصعيد، وهو ما دفع ترامب في ذلك الوقت إلى تأجيل أي ضربة عسكرية محتملة.

وقال الأمير خالد، خلال لقاء موسع دام ساعة مع نحو 15 خبيرًا من مراكز أبحاث متخصصة بالشرق الأوسط وممثلين عن خمس منظمات يهودية، إنه يرى أن ترامب قد يضطر إلى اتخاذ إجراء عسكري بعد تهديده المستمر لأسابيع، لكنه شدد على ضرورة محاولة التخفيف من مخاطر التصعيد الإقليمي. 

وأضاف: «في هذه المرحلة، إذا لم يحدث ذلك، فسيكون ذلك بمثابة تشجيع للنظام الإيراني».

ويأتي هذا التصريح في وقت تعكف فيه الولايات المتحدة على تعزيز قواتها في الخليج، رغم أن البيت الأبيض يؤكد أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد وأن الباب لا يزال مفتوحًا للدبلوماسية. وتفيد مصادر خليجية بأن إيران لا تبدو مهتمة بإبرام اتفاق وفق شروط الولايات المتحدة القصوى، مشيرة إلى أن «إيران دائمًا تسعى للتوصل إلى اتفاق، لكن نوع الاتفاق الذي ترغب فيه وإلى أي مدى يقبله الأمريكيون، هذه هي المشكلة، ولا يبدو أن هناك حلًا في الأفق حاليًا».

وكان الأمير خالد قد التقى الخميس في البيت الأبيض مع وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، لمناقشة إمكانية ضربة أمريكية ضد إيران.

وفي المقابل، يؤكد الموقف العلني للسعودية حرص المملكة على احترام سيادة إيران والسعي لحل دبلوماسي، إذ أعلن ولي العهد محمد بن سلمان في مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني قبل أيام أن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها في أي هجوم أمريكي، وهو ما يعكس الحذر السعودي من أي تصعيد محتمل.

وتشير التحليلات إلى أن التغيير في موقف الأمير خالد قد يعكس اعتقاد السعوديين بأن ترامب سيشرع بالفعل في الضربة.

وفي الوقت نفسه، أكد الأمير خالد أن موقف المملكة تجاه إسرائيل لم يتغير، ولا توجه نحو جماعة الإخوان، ونفى ارتباطه بأي تصاعد لمشاعر معادية لإسرائيل في الصحافة السعودية ووسائل التواصل الاجتماعي.

هذا التحول في الموقف السعودي يعكس التوتر الكبير في المنطقة، حيث يواجه صناع القرار معضلة واضحة: إما تنفيذ ضربة أمريكية ضد إيران مع مخاطر تصعيد إقليمي، أو الامتناع عنها ما قد يُقوي موقف طهران ويشجعها على الاستمرار في سياساتها النووية والإقليمية.