أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري التغذية العلاجية،ضرورة تنقية المعلومات الصحية المتواجدة على الانترنت قبل تطبيقها، مشيرًا إلى أنه يجب متابعة المصادر الرسمية والجهات الصحية والأكاديمية المعتمدة، وعدم الاعتماد على الفيديوهات أو المنشورات العشوائية التي غالبًا ما تكون غير دقيقة أو مضللة.
وحذر مجدي نزيه خلال لقائه على قناة صدى البلد، من الانسياق وراء المعلومات الصحية المتداولة على الإنترنت ووسائل الإعلام دون التأكد من مصادرها ومصداقيتها.
وقال مجدي نزيه:" الكثير من المشاهدين يختلط عليهم الأمر نتيجة كثرة المعلومات المتضاربة، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي والفيديوهات المنتشرة على الإنترنت، كما أن أهم معايير تقييم أي معلومة صحية هي التحقق من المرجعية الأكاديمية للمتحدث أو المصدر، مشددًا على أنه لا يمكن تصديق أي نصائح أو معلومات دون الرجوع إلى جهات علمية موثوقة.
وأشار إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في تقديم محتوى غير موثق على أنه علمي، مما يسبب ارتباكًا كبيرًا للمشاهدين العاديين الذين يحاولون اتخاذ قرارات صحية صحيحة.
وتابع: "المشاهد غالبًا يشعر بالحيرة أمام تضارب المعلومات، لذا من المهم أن يفرز ويميز بين المصادر ويستند إلى ما له أساس علمي موثوق".



