أشاد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، بتجربة الطالبة الإندونيسية والتي التقاها صباح اليوم بمكتبه ، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مشرفًا لطالب العلم الحقيقي، وذلك عبر منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي.
وقال الدكتور علي جمعة إنه التقى بالطالبة الإندونيسية ييلي بوترياني، ولاحظ في حديثها وحضورها احترامًا عميقًا للعلم، وفهمًا حقيقيًا لمقاصده، إلى جانب امتنانها للتجربة العلمية قبل الحصول على الشهادة.
وأوضح مفتي الجمهورية السابق أن الأزهر الشريف لم يكن يومًا مجرد مؤسسة تعليمية، بل هو مدرسة متكاملة تهدف إلى تكوين الإنسان، وبناء الوعي، وربط العلم بالأخلاق، والدين بالرحمة، والمعرفة بالمسؤولية.
وأكد أن مثل هذه النماذج الصادقة تذكر الجميع بأن الأثر الحقيقي للعلم لا يُقاس بعدد سنوات الدراسة، وإنما بما يتركه في العقول والقلوب من وعي وقيم وإنسانية.
وفي وقت سابق استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء بمكتبه بمشيخة الأزهر، الطالبة الإندونيسية «ييلي»، التي أعربت عن أمنيتها لقاء فضيلته خلال حفل تخرجها بجامعة الأزهر، حيث رحَّب بها وأشاد بتفوقها العلمي.
ووجَّه شيخ الأزهر بمنح الطالبة فرصة استكمال دراسة الماجستير بالأزهر الشريف، دعمًا لمسيرتها العلمية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مشرفًا للفتاة المسلمة القادرة على الإسهام في نهضة مجتمعها من خلال العلم والمعرفة، وأن الأزهر يعوِّل على مثل هذه النماذج المتميزة في صناعة نماذج مشرفة لخريجي الأزهر يحملون رسالته الوسطية إلى بلدانهم وينشرونها في العالم أجمع.
من جانبها، أعربت الطالبة الإندونيسية «ييلي» عن سعادتها الغامرة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدة أن مقابلته كانت من أمنياتها منذ التحاقها بالأزهر، وأنها لم تعد إلى بلدها منذ أربع سنوات طلبًا للعلم، مشيرة إلى أن حب القرآن الكريم راسخ في وجدانها منذ الصغر، وقد كان الدافع لاختيارها دراسة البلاغة والتخصص في علوم القرآن.




