أعربت الإعلامية لميس الحديدي عن شعورها العميق بالسكينة والوضوح الروحي، مؤكدة أن الاقتراب من ربنا يعيد للإنسان ذاته وإحساسه الداخلي، وذلك بعد عودتها من أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
الإنسان في الكعبة المشرفة
وقالت الحديدي خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار: "صحيح كانت مزدحمة جدًا، لكنها كانت جميلة ورائعة الجمال، لأنه دائمًا عندما يكون الإنسان في الكعبة المشرفة وفي حضرة قبر رسول الله تكون المشاعر مختلفة ملايين المسلمين في هذه الصورة الحقيقية، والتي تبدو أكثر وضوحًا وجلاء".
وأضافت: "صورة حقيقية أكثر وضوحًا، الدنيا كلها بتصغر جدًا أمام هذه الصورة، ومشاكل الدنيا وصراعاتها يكون لا مكان لها في هذه المشاعر والصورة".
وأكدت لميس الحديدي امتنانها لجميع المتابعين من الدول العربية الذين التقتهم في مكة والمدينة أو عبر وسائل الإعلام، مشيرة إلى: "بشكر كل الناس اللي قابلوني في كل مكان، سواء في مكة أو المدينة أو القطار، من كل العالم العربي بتأثر جدًا وبحس إنه تاج على راسي ومسؤولية، عندما يكون لدينا مشاهدين في الكويت والعراق والمغرب وتونس والأردن ودول عربية كثيرة، ويقولولي على أسامي فقرات وحلقات. بشعر بكثير من الامتنان، لكن في نفس الوقت بشعر بهذه المسؤولية، وأنقلها لزملائي، أحثهم دائمًا على أن نبقى على هذا المستوى، ليس ذلك فقط بل أن ترتفع أيضًا".
خدمة الحجاج والمعتمرين
واختتمت حديثها بالقول: "شكرًا يا رب إني قدرت أعمل هذه العمرة القصيرة جدًا وسط الأحداث، لكي يستعيد الإنسان نفسه، لأن الاقتراب من ربنا يعيد لنا أنفسنا وإحساسنا وشكرًا موصولًا للإدارة الكفء للمملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج والمعتمرين، كل ما بروح بلاقي تقدم كبير".



