تعقد رئاسة مجلس النواب العراقي، اليوم الأحد، اجتماعا لبحث سبل حسم ملف انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك في ظل المساعي الجارية للتوصل إلى توافق سياسي يُنهي حالة الشغور في المنصب.
اعتبر محمد كاظم آل صادق، سفير إيران في بغداد، اعتراض واشنطن على ترشيح نوري المالكي تدخلاً سافراً في الشأن العراقي.
وأكد أنه لا يحق لأي طرف أو دولة التدخل في شئون دولة ذات سيادة مثل العراق، وفقاً لوكالة "آفا" الكردية.
كما أوضح آل صادق، في تصريحاته، أن إيران هنأت خطوة قوى "الإطار التنسيقي" عقب اتفاقها على ترشيح نوري المالكي، مشيراً إلى أن الأخير يتمتع بخبرة واسعة، وقد خاض تجارب عملية في إدارة الدولة ومواجهة الأزمات والتحديات خلال فترتين حكوميتين، وفق تعبيره.
وشدد على أن قرار اختيار رئيس الوزراء "شأن عراقي خالص"، لافتاً إلى أن من الطبيعي أن تسعى أي دولة لانتخاب شخصية قوية وفاعلة ومهنية وذات خبرة لقيادة السلطة التنفيذية.
واعتبر أن موقف الإدارة الأمريكية، بما في ذلك اعتراض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وما وصفه بمواقف مماثلة من وزير الخارجية الأمريكي وتوم باراك، يمثل "تدخلاً غير مبرر" في العملية السياسية العراقية.
إلى ذلك، أعلن السفير الإيراني أن طهران تدعم أي مرشح يحدده "الإطار التنسيقي"، باعتباره الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي، وأن قرار الترشيح يعود إلى القوى السياسية العراقية نفسها.
وفي وقت سابق، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.



