نعت النقابة العامة لأطباء مصر، ببالغ الحزن فقيد الشاب الدكتور أحمد مصطفى البراجه، الطالب بكلية طب طنطا – دفعة 62، الذي وافته المنية إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد، في عمر مبكر، تاركا خلفه حزنا عميقا وصدمة موجعة في نفوس زملائه وأساتذته وكل من عرفه داخل الأسرة الطبية.
وقالت نقابة الأطباء، إن رحيل طبيب في مقتبل طريقه لا يُعد فقدا لشخص فحسب، بل خسارة لحلم إنساني كبير، ورسالة طبية لم تكتمل فصولها بعد، فقد كان الفقيد مثالا للطالب المجتهد، الحالم بخدمة المرضى، والساعي بعلم وأخلاق إلى أداء رسالته السامية، قبل أن يغيبه القدر عن دنيانا.
وأكدت نقابة أطباء مصر أن الأسرة الطبية بكاملها تشارك أهل الفقيد هذا المصاب الجلل، وتشعر بعمق الألم الذي يعتصر قلوبهم، مستحضرة معاني الصبر والرضا بقضاء الله، ومستلهمة من رحيله قيمة الحياة ورسالة الطب التي لا تنفصل عن الإنسانية والرحمة.
فيما تقدمت النقابة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وزملائه بكلية طب طنطا، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعله من أهل الجنة، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.