في الوقت الذي تنتشر فيه التقارير حول اجتماع محتمل بين وزير الخارجية الإيراني والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، قال وزير الخارجية الفرنسي إن أوروبا ستشارك في المناقشات "بطريقة أو بأخرى".
قال جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، في مقابلة مع قناة فرانس 2 التلفزيونية الفرنسية، والتي نقلتها صحيفة لو فيجارو الثلاثاء، إن أوروبا - وخاصة فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا - كانت في طليعة المفاوضات مع إيران على مدى العقد الماضي وستواصل لعب دور رئيسي في أي عملية دبلوماسية مستقبلية.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي على أهمية المفاوضات الأمريكية الإيرانية والتركيز على إنهاء القمع قبل النووي إيران.
وفي إشارة إلى اجتماع محتمل بين وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، والذي من المقرر عقده يوم الجمعة في إسطنبول، أكد بارو أنه إذا قامت إيران بتغيير جذري في موقفها في الوقت المناسب، وتمت معالجة قضايا مثل رفع العقوبات أو القيود، فسيتعين على هذه العملية أن تمر "عبر أوروبا".
وأضاف بارو أن فرنسا على اتصال وثيق بالدول التي تعمل كوسيط بين طهران وواشنطن، وتدعم جهودها في الوساطة.
كما أشار إلى عدد من الشروط الداخلية في إيران، وقال إنه بعد هذه الخطوات، ستتم مناقشة القضايا المتعلقة بالبرامج النووية والصاروخية، فضلاً عما وصفه بالأنشطة الإقليمية الإيرانية.
في غضون ذلك، أفاد موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أنه من المتوقع أن يجتمع ستيف ويتكوف، مبعوث البيت الأبيض، وعباس عراقجي في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي.




