يرى الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة وانعقاد القمة المصرية التركية تأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك الملفات السياسية والأمنية في المنطقة، وهو ما يفرض على القيادتين بحث قضايا معقدة وحساسة تتجاوز الإطار الثنائي.
وأضاف فهمي، في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن الملفات الإقليمية تتصدر جدول أعمال القمة، وعلى رأسها تطورات الوضع في قطاع غزة، في ضوء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاقات التهدئة.
وأشار إلى أن مصر وتركيا، إلى جانب قطر والولايات المتحدة، تضطلع بأدوار أساسية في مسار الوساطة، وسط مساعٍ مشتركة للحفاظ على الاتفاق القائم ومنع انزلاق الأوضاع نحو تصعيد جديد.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية أن الملف الإيراني يمثل أحد المحاور المهمة في المباحثات، لافتا إلى وجود تقارب واضح في الموقفين المصري والتركي، يقوم على رفض الخيار العسكري، والتأكيد على ضرورة احتواء الأزمة عبر التهدئة والحلول الدبلوماسية، تجنبًا لتداعيات خطيرة قد تهدد استقرار المنطقة بأكملها.