أفادت منظمة العفو الدولية أن واقعة اغتيال سيف الإسلام القذافي تعكس استمرار مناخ الإفلات من العقاب المتفشي في ليبيا، مشيرة إلى أن سيف الإسلام صدرت بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، وحان الوقت للسلطات الليبية للتعاون مع المحكمة في اعتقال وتسليم المشتبه بهم.
و أضافت المنظمة أن اغتيال سيف الإسلام يحرم الناجين وذوي الضحايا من حقهم في معرفة الحقيقة والعدالة والحصول على التعويض.
تقديم المشتبه بهم إلى العدالة
وشددت على ضرورة أن تكون تحقيقات النائب العام بشأن اغتيال سيف الإسلام سريعة ومستقلة وشفافة، مع تقديم المشتبه بهم إلى العدالة وفق الإجراءات القانونية.
و من جانبه، صرح محامي سيف الإسلام القذافي، الفرنسي مارسيل سيكالدي، بأن موكله قُتل داخل منزله في مدينة الزنتان على يد «فرقة كوماندوز مكوّنة من أربعة أفراد»، مشيرًا إلى أنه كان قد أُبلغ قبل نحو عشرة أيام بوجود مخاوف جدية تتعلق بسلامته.
وكان الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قد أعلن مقتله في عملية مسلحة استهدفته داخل مقر إقامته بمدينة الزنتان، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب غرب العاصمة طرابلس.
ووصف عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام وعضو فريقه السياسي، العملية بأنها «جريمة منظمة أدت إلى مقتل سيف الإسلام داخل مقر إقامته».

