عقد، اليوم، ياســـر عمــارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، اجتماعاً موسعاً ضم قيادات المديرية ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية، وبحضور المهندسة جيهان حسين مدير عام الأبنية التعليمية والدكتورة رحاب البراشي مدير عام التعليم العام ومديري المراحل التعليمية بالمديرية.
استهدف اللقاء وضع خارطة طريق متكاملة تضمن تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب والمعلمين مع بداية النصف الثاني من العام الدراسي.
واستهل "ياسـر عمـارة" الاجتماع بنقل وتفصيل ما جاء في اللقاء الموسع الذي عقده السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع مديري المديريات على مستوى الجمهورية، مؤكداً على ضرورة الالتزام التام بالتعليمات الوزارية التي تشدد على الانضباط المدرسي وتفعيل الأنشطة التربوية كجزء أصيل من العملية التعليمية.
كما استعرض "وكيل الوزارة" مع الحضور الرؤية الاستراتيجية للوزارة والمحافظة في التعامل مع التحديات الراهنة، موجهاً بضرورة تحويل هذه الرؤية إلى خطط تنفيذية ملموسة داخل كل مدرسة في قرى ومدن دمياط، مع التركيز بشكل خاص على جودة التعليم داخل الفصول وضمان وصول الدعم لكل طالب.
وانتقل الاجتماع إلى مناقشة المحور اللوجستي الذي يمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المدارس، حيث استعرض وكيل الوزارة مع المهندسة جيهان حسين الموقف الراهن للأبنية التعليمية، مشدداً على ضرورة الانتهاء من كافة أعمال الصيانة البسيطة والشاملة في بعض المواقع لضمان سلامة الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
كما تم استعراض موقف توريد وتسليم الكتب المدرسية للإدارات التعليمية تمهيداً لتوزيعها على الطلاب منذ اليوم الأول للدراسة دون تأخير، مع التأكيد على توافر كافة الأدوات والمستلزمات الضرورية التي تضمن سير العمل الإداري والتربوي بكفاءة عالية، ومتابعة جاهزية المعامل والملاعب والمرافق الحيوية في كافة المنشآت التعليمية التابعة للمديرية.
وفي ختام اللقاء، وجه "ياسر عماره" رسالة حازمة لمديري الإدارات بضرورة التواجد الميداني المستمر ومتابعة المدارس بشكل يومي لرصد أي معوقات والعمل على حلها فوراً، مشيراً إلى أن المديرية لن تتهاون في تطبيق معايير الجودة والشفافية في الأداء.
كما أثنى على التنسيق والتعاون المثمر بين قطاع التعليم وهيئة الأبنية التعليمية، معتبراً أن تكاتف الجهود هو السبيل الوحيد لتحقيق طفرة تعليمية حقيقية يشعر بها المواطن الدمياطي، ومؤكداً أن الاستعدادات للفصل الدراسي الثاني تجري على قدم وساق وفق جدول زمني محدد يضمن انتظام الدراسة وتوفير أقصى درجات الرعاية للطلاب في مختلف المراحل التعليمية.