شهد قطبا الكرة المصرية الأهلي والزمالك عدة أزمات مع الاعبين خلال الفترة الماضية ولأسباب مختلفة ولكن تم الاتفاق على عقوبة واحدة.
وبسبب معاناة الزمالك من أزمة مالية حادة وإيقاف القيد بـ 10 قضايا لأندية ولاعبين ومدربين توجه لقرار أفضل لتأديب اللاعبين وهو التدريب منفردا.
ودخل محمد عواد حارس الزمالك في أزمة كبيرة مع إدارة نادي الزمالك ورفض الجلوس على مقاعد البدلاء في المباريات الماضية مما أدى لتحويله للتحقيق والتدريب منفردا.
أزمة عواد في الزمالك بدأ منذ فترات بعيده مع محمد صبحي ووصلت لذروتها قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية وبعد عودة صبحي للمشاركة أساسيا على حسابه مما أدى لتمرد الحارس وبعدها ابتعاده عن القائمة.
وفي النادي الأهلي حدث واقعة للمرة الأولى تقريبا في تاريخ الفريق حينما امتنع إمام عاشور عن السفر مع الفريق لمباراة في دوري أبطال أفريقيا.
الأمر الذي استدعى اتخاذ النادي قرار بوقف اللاعب عن المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات بجانب الغرامة المالية مليون ونصف جنيه.
ولجأ الأهلي لنفس عقوبة الزمالك لـ عواد تقريبا وهي منع إمام عاشور من التدريبات الجماعية.



