أكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن الاتفاقات التي جرى توقيعها بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارة الرئيس التركي إلى مصر تُمثل خطوة تاريخية في مسار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ونقطة تحول مهمة في العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة.
وأوضح «مظلوم»، أن هذه الاتفاقات تفتح آفاقًا واسعة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري، لاسيما في مجالات الصناعة والطاقة والبنية التحتية، مشيرًا إلى أن تعميق الشراكة مع تركيا يسهم في زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة ورفع معدلات التبادل التجاري، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويوفر فرص عمل جديدة للشباب.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الاتفاقات تعكس وجود إرادة سياسية قوية لدى قيادتي البلدين لدعم مسارات التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن ما تشهده مصر من تطوير في البنية التشريعية وتنفيذ مشروعات قومية كبرى أسهم في تعزيز مناخ الاستثمار وجعلها بيئة جاذبة للمستثمرين الأجانب.
