يواصل سوء الحظ مطاردة الموهبة الشابة داني رودريجيز، جناح برشلونة الرديف، بعدما تعرض لإصابة جديدة قوية في الركبة خلال مباراة فريقه أمام بارباسترو، وسط مخاوف طبية من احتمال إصابته بقطع في الرباط الصليبي، ما قد يعني غيابه لفترة طويلة.
الإصابة أعادت إلى الأذهان سيناريو مؤلم عاشه اللاعب سابقًا، حين نال فرصته الأولى مع الفريق الأول تحت قيادة هانزي فليك أمام بلد الوليد، قبل أن يتعرض لخلع في الكتف أنهى ظهوره المبكر وعرقل مسيرته في لحظة مفصلية.
ويعد رودريجيز من أبرز مواهب لاماسيا، ويتميز بمهارات فردية عالية وقدرة كبيرة على المراوغة وصناعة الفارق، ما دفع برشلونة لتجديد عقده حتى 2027 رغم اهتمام أندية أخرى بضمه. كما أن تمثيله من قبل الوكيل الشهير بيني زهافي كان يفتح له أبوابًا واسعة نحو الفريق الأول.
ورغم الدعم الفني والإداري، تبقى الإصابات العائق الأكبر أمام تطور اللاعب، ليجد نفسه مجددًا في صراع مع الزمن، في انتظار نتائج الفحوصات الحاسمة، وسط تساؤلات حول قدرته على العودة أقوى وتجاوز لعنة الإصابات التي تهدد موهبة كانت على أعتاب التألق.