قال الدكتور هشام عناني رئيس حزب المستقلين الجدد، إنّ التعديل الوزاري جاء في توقيت حاسم لأهداف حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي للمضي قدما في تنفيذ التكليفات التي أعطاها للحكومة بعد الولاية الأخيرة له.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية شروق عماد الدين عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الملفات المهمة التي يراد بها ضخ دماء جديدة تشغل هم وبال المواطنين في مصر، وأهمها الحفاظ على الأمن القومي المصري والسياسة الخارجية.
وتابع، أنّ السياسة الخارجية من أهم الأولويات التي جاء من أجلها التعديل الوزاري في محاولة لمجاراة لما يتم من تغيرات إقليمية ودولية كبيرة جدا.
وأوضح، أن القيادة السياسية أحرزت تقدما كبيرا في الملفات الإقليمية الكبيرة مثل الشرق الأوسط والتعامل مع الازمات الخارجية مثل لبنان والحزب الأوكرانية الروسية، وذلك على الأصعدة كافة، مما جعل مصر رمانة ميزان في الملفات كافة، وهو ما نال استحسان كل دول العالم.



