نفى مصدر أمني صحة ما ورد في منشور جرى تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي بالصفحة الخاصة لإحدى الشخصيات المعنية بالعمل في مجال حقوق الإنسان بالخارج، تضمن إعرابها عن سعادتها لحصول أحد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل من ذوي الاحتياجات الخاصة على طرف صناعي لقدمه المبتورة؛ بعد انتظار دام 5 سنوات، والادعاء بكونه “يواجه محاكمة بتُهم ملفقة لا أساس لها من الصحة وهي الانضمام لجماعة إرهابية”.
وأكد المصدر أن النزيل المذكور مودع في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل على ذمة محاكمته في جناية تجهيز عمليات إرهابية وتمويل جماعة الإخوان الإرهابية، ويتلقى الرعاية الطبية الكاملة، أسوةً بباقي النزلاء.
وأشار المصدر الأمني، إلى أنه خلال عام 2023 تم تركيب طرف صناعي لقدمه المبتورة، وتم استبدالها بأخرى عام 2025؛ في إطار البرنامج الطبي الخاص بحالته.
وأكد المصدر أن تلك الادعاءات تأتي اتساقا مع ما تروِّج له جماعة الإخوان الإرهابية للتشكيك في السياسة العقابية الحديثة.