نفت السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، صحة التقارير التي تحدثت عن نيتها افتتاح فرع قنصلي في مستوطنة "إفرات" جنوب بيت لحم، مؤكدة أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام "غير دقيق ولا يعكس أي خطط رسمية".
وقال متحدث باسم السفارة إن قسم الشؤون القنصلية يواصل تقديم خدماته للمواطنين الأمريكيين في إسرائيل والضفة الغربية بشكل منتظم، ضمن الأطر المعمول بها، مضيفًا أن السفارة "لا تعتزم فتح مكتب دائم أو مؤقت في إفرات".
وجاء النفي الأمريكي عقب تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي رئيس مجلس مستوطنة "إفرات"، دوفى شفلر، تحدث فيها عن التوصل إلى اتفاق مع السفارة لافتتاح "محطة خدمات" مخصصة لتقديم خدمات مدنية للمواطنين الأمريكيين المقيمين في المستوطنة، بعد ما وصفها بجهود مكثفة من المجلس المحلي.
وتناقلت تقارير لاحقة أن الخطوة قد تكون جزءًا من "برنامج تواصل السفارة"، ما أثار تكهنات حول إمكانية إنشاء فرع قنصلي ميداني داخل المستوطنة.
غير أن ممثل العلاقات العامة لمجلس "إفرات" أوضح لاحقًا أن المقصود هو تنظيم يوم خدمات قنصلية واحد داخل مباني المجلس المحلي، في إطار نشاط ميداني مؤقت لخدمة السكان من حاملي الجنسية الأمريكية، مشيرًا إلى أن موعد هذا النشاط سيُعلن رسميًا في وقت لاحق.
وأكدت السفارة الأمريكية في ختام بيانها أن جميع الخدمات القنصلية تقدم وفق الآليات المعتمدة، وأن برامج التواصل المجتمعي التي تنظمها لا تعني إنشاء مكاتب جديدة أو فروع دائمة خارج مقراتها الرسمية.