قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر إن حالة الاستقرار والأمان التي تعيشها مصر تمثل قيمة استثنائية يصعب العثور عليها في دول أخرى، واصفًا الأمن بأنه "أغلى سلعة" و"نعمة كبيرة جدًا" تستحق التقدير.
صورة إيجابية تعكس مستوى الطمأنينة
وأشار أبو بكر خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" عبر قناة "النهار"، إلى أن العديد من السياح العرب الذين يزورون مصر ينقلون له صورة إيجابية تعكس مستوى الطمأنينة الذي يشعرون به، موضحًا أن السائح يستطيع التجول في الرابعة صباحًا بصحبة أسرته بكل حرية ودون خوف.
وأوضح أن ما يميز مصر هو توافر نوعين من الأمان؛ الأول يتمثل في طبيعة المواطن المصري الذي يتحلى بالشهامة ولا يتخلى عن مساعدة غيره عند التعرض لأي أزمة، حتى في أبسط المواقف كوعكة صحية مفاجئة، والثاني هو الدور الفاعل لوزارة الداخلية في ترسيخ دعائم الاستقرار والحفاظ على النظام العام.
درجة ملحوظة من الاستقرار المجتمعي
ولفت إلى أن تحقيق الأمن ليس أمرًا سهلًا، بل هو ملف مكلف ومعقد، مشيرًا إلى أن دولًا كبرى مثل بريطانيا وإيطاليا لا تزال تواجه تحديات في هذا الإطار، بينما تنعم مصر بدرجة ملحوظة من الاستقرار المجتمعي.
ونقل أبو بكر شهادة لأحد المواطنين العرب المقيمين في الخليج، أكد خلالها أنه خرج من فندقه في الثانية صباحًا، واستقل مركبًا في النيل، ثم جلس في مطعم في ساعة متأخرة دون أن يشعر بأي قلق، كما زار منطقة الحسين حتى ما بعد صلاة الفجر وغادر بكل طمأنينة.
وأضاف أن ابنه إذا ابتعد عنه بضعة أمتار لا ينتابه الخوف، في إشارة إلى مستوى الثقة في الشارع المصري.
واختتم خالد أبو بكر حديثه بالتعبير عن فخره بما يسمعه من إشادات عن مصر، مؤكدًا أن الأمن الذي تعيشه البلاد يمثل نعمة حقيقية تستوجب الحفاظ عليها.



