سيطرت حالة من الغضب الشديد داخل نادي برشلونة بسبب الخسارة الثقيلة من أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وصبت إدارة النادي، واللاعبون، جام غضبهم على الحكم خوان مارتينيز مونوير، الذي اعتبروا قراراته حاسمة في تغيير مسار اللقاء.
ويدرس النادي الكتالوني بجدية تقديم شكوى رسمية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ضد الأداء التحكيمي، وتحديداً فيما يتعلق بقرار إلغاء هدف لبرشلونة بعد مراجعة تقنية الفيديو (فار) التي استمرت لنحو سبع دقائق، بالإضافة إلى حالة طرد المدافع إريك جارسيا.
وتتركز احتجاجات برشلونة على أن قرار التسلل كان يجب أن يُحسم آلياً بدلاً من النقاش الطويل في غرفة "الفار"، حيث طالب النادي بتفسير واضح لهذا التأخير والقرار الذي وصفه اللاعب فرينكي دي يونج بأنه "فضيحة"، مشيراً إلى أن الصور التلفزيونية تظهر المدافع خلف روبرت ليفاندوفسكي بمتر كامل لحظة التسديد.
وأبدى برشلونة استياءه من "ازدواجية المعايير" في التعامل مع الحالات الخشنة، مستشهدين بعدم طرد لاعب أتلتيكو مدريد جوليانو سيميوني بعد تدخله على أليخاندرو بالدي، في مقابل التسرع بطرد إريك جارسيا.