قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عيد الحب.. دراسة تكشف كم مرة يقع الإنسان في الحب الحقيقي؟

دراسة تكشف كم مرة يقع الإنسان فى الحب الحقيقى؟
دراسة تكشف كم مرة يقع الإنسان فى الحب الحقيقى؟

مع الاحتفال بـ عيد الحب (الفلانتين) كل عام، يتجدد السؤال الذي حيّر العلماء لسنوات كم مرة يقع الإنسان في حب حقيقي خلال حياته؟ وهل يعيش الجميع قصة حب واحدة كما تروج الأفلام، أم أن الواقع مختلف؟

كم مرة يقع الإنسان في حب حقيقي خلال حياته؟

وكشفت دراسة حديثة أجراها معهد كينزي للأبحاث ونُشرت في مجلة Interpersona: An International Journal on Personal Relationships، أن معظم الأشخاص يختبرون الحب العاطفي الحقيقي مرتين في المتوسط خلال حياتهم، وليس مرة واحدة كما هو شائع.

وشملت الدراسة أكثر من 10 آلاف شخص بالغ أعزب، تراوحت أعمارهم بين 18 و99 عامًا، وطرحت عليهم سؤالًا مباشرًا: “كم مرة وقعت في حب عاطفي حقيقي في حياتك؟”

وجاءت النتائج كالتالي:
14 % لم يختبروا الحب العاطفي مطلقًا
28 % وقعوا في الحب مرة واحدة
30 % مرتين
17 % ثلاث مرات
11 % أربع مرات أو أكثر.

وأظهرت البيانات أن متوسط عدد مرات الوقوع في الحب هو مرتان تقريبًا.

عيد الحب

الحب ليس حدثًا يوميًا.. بل تجربة نادرة نسبيًا

وقالت الدكتورة أماندا جيسترمان، الباحثة المشاركة في الدراسة، إن الحديث عن الحب يحتل مساحة كبيرة في حياتنا اليومية، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها قياس عدد مرات تجربة الحب العاطفي بشكل علمي واسع النطاق.

وأشارت النتائج إلى أن الحب تجربة إنسانية شائعة بمعنى أن معظم الناس يمرون بها مرة على الأقل لكنه ليس حدثًا متكررًا كثيرًا على المستوى الفردي.

عيد الحب

هل العمر أو الجنس يؤثران على عدد مرات الحب؟

وأوضحت الدراسة أن كبار السن سجلوا عددًا أكبر قليلًا من تجارب الحب مقارنة بالشباب، والرجال أفادوا بعدد تجارب أكثر قليلًا من النساء، والفروق بين الجنسين كانت طفيفة للغاية،
ما يؤكد أن الحب تجربة إنسانية مشتركة لا ترتبط بعمر معين أو جنس محدد.

عيد الحب

ماذا تعني هذه النتائج؟

وتشير النتائج إلى أن الحب العاطفي الحقيقي ليس حدثًا عابرًا يتكرر بلا حدود، بل تجربة عميقة قد تحدث مرات محدودة في حياة الإنسان، لكنها تترك أثرًا طويل الأمد على السلوك والصحة النفسية والعاطفية.

ومع أجواء الفلانتين، ربما يكون السؤال الأهم ليس عدد المرات التي نحب فيها، بل مدى عمق وتأثير كل تجربة حب نعيشها.